جلبت العاصفة الاستوائية جانغمي أمطارا غزيرة إلى العاصمة اليابانية طوكيو يوم الأربعاء، مما أدى إلى ارتفاع منسوب الأنهار، وتوقف الرحلات الجوية، ودعوات لإجلاء مئات الآلاف من الأشخاص في مناطق واسعة من اليابان.
وصباح اليوم الخميس، كان مركز العاصفة جانغمي قد ابتعد عن السواحل الشرقية لليابان قبالة منطقة كانتو التي تضم طوكيو.
ويوم الأربعاء، كانت العديد من القطارات شبه خالية في طوكيو ومحيطها، حيث لزم الركاب في هذه المدينة الصاخبة عادةً منازلهم هربا من فيضان عاصفة جانغمي.
وتأخرت بعض خدمات السكك الحديدية أو أُلغيت في البلاد التي يفتخر نظام النقل العام فيها بدقته المتناهية في المواعيد.
كما أجبرت العاصفة المدارس على الإغلاق.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس شاشات كبيرة في مطار هانيدا بطوكيو تُظهر إلغاء أو تأجيل معظم الرحلات الدولية المتجهة إلى مدن مثل سيدني وسنغافورة ولندن وبانكوك.
العاصفة «أماندا»
إلى ذلك، تشكلت العاصفة الاستوائية «أماندا» يوم الأربعاء في المحيط الهادئ، لتصبح أول إعصار مداري في الموسم.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية في ميامي ان العاصفة «أماندا» كانت تتمركز على بعد نحو 1505 أميال (2420 كيلومترا) جنوب غرب الطرف الجنوبي لشبه جزيرة «باخا كاليفورنيا» في المكسيك، وبما أن مركز العاصفة في عرض البحر، فإنها لا تشكل تهديدا مباشرا على اليابسة.
وأوضح خبراء الأرصاد أن سرعة الرياح القصوى المستمرة للعاصفة بلغت 40 ميلا في الساعة (65 كيلومترا في الساعة)، ومن المتوقع أن تشتد العاصفة خلال الأيام القليلة المقبلة قبل أن تضعف خلال عطلة نهاية الأسبوع.

