تراجع المؤشر نيكاي الياباني يوم الخميس عن أعلى مستوى له على الإطلاق وسط موجة بيع للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بعد أن جاءت إيرادات شركة برودكوم للربع الثاني أقل من التوقعات، في حين أدى تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى تراجع شهية المخاطرة.
وتراجعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ يوم الخميس، متأثرة بخسائر وول ستريت، حيث أبقت التوترات بين إيران والولايات المتحدة أسعار النفط مرتفعة، مما زاد من المخاوف بشأن الطاقة والتضخم.
انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.25%، بينما ارتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بأكثر من 3.83% مع استئناف التداول بعد عطلة.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 1.14%.
وانخفض مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 0.84%، بينما خسر مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ 0.93%.
الأسهم اليابانية
وفي طوكيو، انخفض المؤشر نيكاي 1.83 بالمئة إلى 67149.15 بحلول الساعة 0143 بتوقيت جرينتش. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.28 بالمئة إلى 3944.95.
وأغلق المؤشر نيكاي فوق مستوى 68 ألف نقطة للمرة الأولى الأربعاء، إذ تغلب التفاؤل بشأن الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على المخاوف المرتبطة بصراع الشرق الأوسط. وخلال الجلسة السابقة تداول المؤشر على زيادة بأكثر من ثمانية بالمئة فوق متوسط 25 يوما بما يعكس الارتفاع المفرط في السوق. وتراجع سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في شركات التكنولوجيا عشرة بالمئة، وشكل أكبر ضغط هبوطي على المؤشر نيكي. كما كان أكبر خاسر بالنسبة المئوية على المؤشر.
وهوى سهم برودكوم بأكثر من 13 بالمئة في تداولات ما بعد الإغلاق بعد أن خيبت الشركة المصنعة للرقائق توقعات وول ستريت بشأن إيرادات الربع الثاني.
وعلى النقيض، ارتفع سهم طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات صناعة الرقائق 1.18 بالمئة مقتفيا أثر مؤشر أشباه الموصلات الأمريكي الذي زاد 1.4 بالمئة الليلة الماضية. وكان هذا السهم الداعم الأكبر للمؤشر نيكاي.
ومن بين حوالي 1500 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، انخفض 64 بالمئة وارتفع 32 بالمئة وظل اثنان بالمئة دون تغيير.

