تفاصيل جديدة حول قرار رحيل آرني سلوت من تدريب ليفربول

تفاصيل جديدة حول قرار رحيل آرني سلوت من تدريب ليفربول

أعلن نادي ليفربول رسميًا يوم السبت عن إقالة المدرب آرني سلوت بعد موسمين قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق في ملعب “أنفيلد”.

وأفاد البيان الصادر عن النادي أن القرار جاء بسبب تراجع أداء الفريق خلال الموسم الثاني من ولايته وتأخر النتائج التي لم ترق لتطلعات إدارة وجماهير الفريق.

شهد موسم 2025/26 خيبة أمل كبيرة لجماهير ليفربول، حيث غاب الفريق عن التتويج بأي لقب، فيما كان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا محكومًا بالتواجد ضمن المراكز المؤهلة في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن الإدارة أخطرت سلوت بقرار الإقالة قبل الإعلان الرسمي فقط بساعة ونصف، مما أثار صدمة واضحة لدى المدرب الهولندي.

كما أشارت الصحيفة إلى أن قرار الإقالة صدر عقب تقييم دقيق وشامل لموسم الفريق المضطرب، قاده ريتشارد هيوز ومايكل إدواردز، المدير الرياضي ورئيس كرة القدم لدى مجموعة فينواي الرياضية المالكة للنادي.

وبدأ هيوز وإدواردز عملية المراجعة قبل نهاية الموسم، حيث تم تحليل أداء الفريق ومدى التقدم تحت قيادة سلوت من دون استشارة اللاعبين في القرار النهائي.

وعلى الرغم من وجود استياء جماهيري ملحوظ، إلا أن التقرير النهائي لم يرَ أن هذا الاستياء كان سببًا حاسمًا في الخروج بنتيجة إقالة سلوت، بل تم الاعتماد على تقييم شامل أشار إلى صعوبة تحسن الأداء تحت قيادته في المرحلة القادمة.