شاب صيني يبلغ من العمر 29 عاماً، كان يعمل كسائق قطار في مقاطعة يونان، نجح في جذب الانتباه داخل الوسط السينمائي العالمي بعد إنتاجه لفيلم قصير مستخدماً تقنيات الذكاء الاصطناعي.
هذا الفيلم الذي جاء تحت عنوان “Zombie Scavenger”، يروى قصة عاطفية تجمع بين روبوت ودمية مستوحاة من تصميمات أفلام بيكسار الشهيرة مثل WALL-E، وتم تجسيده بالكامل خلال فترة قصيرة لم تتجاوز عشرة أيام، مع ميزانية محدودة مقدارها 3000 يوان، أي ما يعادل حوالي 420 دولاراً فقط.
كما لفت العمل انتباه المخرج العالمي المقيم في هوليوود بي جيه أكيتورو، الذي شارك مقطعاً من الفيلم عبر منصة «إكس»، حيث ظهر مشهداً فريداً لراكب راعي بقر آلي يمتطي نعامة، معبراً عن رغبته في التعرف على صانع الفيلم وعرض فرص تعاون مستقبلية، معتبراً الفيلم من أفضل ما شاهده خلال السنوات الأخيرة.
من ناحية أخرى، كشف المخرج الشاب ليو زيو، الذي لم يتلقَ تعليماً فنياً أو تخصصاً في مجال السينما أو البرمجة، أنه قضى ثلاث سنوات في العمل كسائق قطار قبل أن يتحول لتصوير حفلات الزفاف وتعلم صناعة الأفلام بشكل مستقل.
وعلى الرغم من الشهرة التي حققها سريعاً، يعبر ليو عن رغبته في الاستمرار في تطوير مهاراته وصقلها داخل الصين، مع تحفظه على الانتقال إلى الولايات المتحدة في الوقت الحالي، لكنه لا يستبعد العمل مع شركاتها مستقبلاً.
يُشير ليو إلى أن سر نجاح فيلمه يعود إلى إتقانه بناء الحبكة والسرد القصصي، وليس فقط لإتقانه الجوانب التقنية، وهو ما كان سبباً في انتشاره الكبير وتجاوزه 60 مليون مشاهدة على الصعيد العالمي.
وفي الوقت الذي تواصل فيه الشركة الصينية المالكة لحقوق الفيلم مفاوضاتها للاستثمار في هذا العمل، يستمر المخرج في إعداد مشاريع جديدة تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي وسط متابعة إعلامية دولية متزايدة.

