ذا صن: كيف أدت ثورة محمد صلاح إلى رحيل آرني سلوت من تدريب ليفربول؟

ذا صن: كيف أدت ثورة محمد صلاح إلى رحيل آرني سلوت من تدريب ليفربول؟

برزت وسائل الإعلام الإنجليزية بقوة مع إعلان نادي ليفربول عن إقالة الهولندي آرني سلوت من منصب المدير الفني، وذلك بعد انتهاء الموسم الحالي وتأثير تصريح النجم المصري محمد صلاح على هذا القرار.

في بيان رسمي أصدره النادي أمس السبت، أُعلن رسمياً رحيل سلوت من تدريب الفريق، في خطوة جاءت بعد موسم مليء بالتحديات والنتائج المخيبة.

ربطت الصحافة البريطانية إقالة سلوت بشكل مباشر بتدوينة صلاح على مواقع التواصل الاجتماعي عقب الخسارة من أستون فيلا، حيث عبّر فيها اللاعب بشكل غير مباشر عن استيائه من أسلوب المدرب، مطالباً بالعودة إلى الطراز الفني الذي عرف به ليفربول تحت إدارة يورجن كلوب.

في تقرير نشرته صحيفة “ذا صن”، أشارت إلى أن صلاح الذي كان يتابع الأمر من القاهرة، كان يدرك أن المدرب الهولندي قد يتلقى جزاءه العادل، مؤكدة أن كثيراً من لاعبي الفريق شاركوا صلاح نفس الموقف.

ولفت التقرير إلى أن 17 لاعباً من بينهم دومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وهوجو إيكيتيكي وألكساندر إيزاك أعربوا عن تأييدهم لمنشور صلاح، معبرين عن قلقهم من فقدان الفريق لهويته المعتادة وأسلوبه المعروف.

واجه محمد صلاح صعوبة بالغة في أداء موسمه تحت قيادة سلوت، حيث لم يتناسب أسلوب المدرب مع طموحات اللاعب، مما دفعه للتفكير في الرحيل خلال يونيو المقبل، رغم أنه يمتلك عقداً يستمر لعام إضافي براتب أسبوعي يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني.

تحدثت صحيفة ميرور عن الدور الذي لعبه صلاح في سقوط سلوت، مشيرة إلى أن إدارة ليفربول اعتمدت على نصيحة اللاعب في قرارها بشأن الإقالة.

أوضح التقرير أن التوتر المتزايد داخل صفوف الفريق نفد صبر مالكي النادي، خصوصًا بعد موسم مضطرب تحول إلى معركة شاقة من أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا، مما جعل إقالة المدرب أمرًا متوقعًا في ظل النتائج السلبية.

ركزت التقارير أيضًا على الصفقات التي أجراها ليفربول في بداية الموسم، وانتقاد سلوت لتغيير الخطط بشكل مبالغ فيه وسريع، الأمر الذي رفضه صلاح واعتبره تحدياً لمسيرته التي استمرت ثماني سنوات كهداف للفريق.

كما فشل سلوت في تقدير تأثير وفاة جوتا وشقيقه أندريه سيلفا بحادث سير مأساوي في يوليو الماضي، وهو الحدث الذي أثّر بشدة على اللاعبين وقلل من فرص إعادة بناء الفريق في هذا الظرف العصيب.

لم ينجح أسلوب سلوت في كسب ثقة صلاح وجماهير النادي، حيث تفاقمت حالة الاضطراب داخل الفريق طوال الموسم، وختم التقرير بالإشارة إلى أن المدرب البالغ من العمر 47 عاماً لن يكون من المفقودين بين محبي ليفربول.