
أثارت أضواء الجدل حول فيلم “أسد” للنجم محمد رمضان خلال الساعات الماضية، حيث شهد الفيلم موجة من الاعتراضات طالبت بسحبه من دور العرض السينمائية في مصر، تزامناً مع احتفالات عيد الأضحى. وفي رد مبطن، صرح رمضان بأن هذه الأزمات قد تصب في صالح فيلم منافس منافس له.
انسحاب فيلم “أسد” من بعض دور العرض
بدأ محمد رمضان بالكشف عن موجة حملة منظمة تستهدف فيلمه الجديد “أسد”، الذي كان يتصدر شباك التذاكر مؤخراً، محققاً أعلى إيرادات افتتاحية لصيف مصري خارج أجواء موسم العيد. ومع انتشار شكوى الجمهور عبر منصات التواصل، رد رمضان عبر صفحته الرسمية على فيسبوك قائلاً: “ثقة في الله، والجمهور هو من سيحسم الأمر”.

اتهامات بالسيطرة على توزيع الأفلام
في تسجيل فيديو نشره رمضان على فيسبوك، انتقد ما وصفه بسيطرة مجموعة على قرارات توزيع الأفلام وتحديد القاعات المتاحة لكل فيلم، مضيفاً أن فيلمه يفتقد لعرض سينمائي منفرد في مناطق مثل مصر الجديدة رغم الطلب الجماهيري الكبير، متسائلاً: “هل الغيرة هي السبب؟ وما ذنب الجمهور وصناع الفيلم؟”.

وفي سياق مرتبط، أثار منع ثلاثة رجال يرتدون الجلابيب الصعيدية من دخول أحد عروض الفيلم استياء رمضان، الذي طالب وزيرة الثقافة بتقديم اعتذار رسمي للمتضررين من هذه الواقعة، مؤكداً أن السينما من حق الجميع ولا يجب تقييد الحضور بأي شكل.
تفاصيل الإيرادات والنجاح التجاري
رغم الأنباء المتداولة عن سحب الفيلم، تصدرت “أسد” إيرادات شباك التذاكر بقوة، إذ بلغت إيراداته خلال 11 ليلة عرض 41 مليون و373 ألف جنيه، مع بيع أكثر من 271 ألف تذكرة، ويُعرض الفيلم عبر 84 شاشة سينمائية. كما سجلت إيراداته 13 مليون جنيه خلال أول أيام عرضه الثلاثة، و6.3 مليون جنيه في يوم الجمعة وحده، محققا تفوقاً في المشاهدات.
تدور أحداث “أسد” في مصر خلال القرن التاسع عشر، ويروي قصة عبد متمرد اسمه “أسد” تتحول معاناته إلى ثورة تهز موازين القوة. الفيلم من إخراج محمد دياب، ويشارك في بطولته محمد رمضان، رزان جمال، علي قاسم، كامل الباشا، ماجد الكدواني، وأحمد داش. ويتوقع أن يواصل الفيلم تحقيق نجاحات واسعة، خصوصاً مع تصدره للأحداث الفنية وسط الأزمة الأخيرة.
