في مباراة حاسمة على لقب دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، خطف كريستال بالاس انتصارًا ثمينًا بهدف واحد أحرزه الفرنسي جان فيليب ماتيتا في الشوط الثاني، ليكتب تاريخًا جديدًا للنادي بعد أن ودّع مدربه أوليفر جلاسنر بمشهدٍ مميز.
بدلاً من خوض دوري أوروبا، تم نقل كريستال بالاس إلى دوري المؤتمر الأوروبي وفقًا للوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهذا القرار أتاح له فرصة حصد إنجاز غير مسبوق رغم التحديات التي واجهها في مشاركاته السابقة.
المباراة شهدت تقدم الفريق الإنجليزي في الدقيقة 51 بعد متابعة ماتيتا لكرة مرتدة من حارس رايو فايكانو، أوجستو باتايا، الذي تصدى سابقًا لتسديدة من آدم وارتون. لم تكد الفرحة تبدأ حتى أجرى يريمي بينو محاولة عبر ركلة حرة مرت بالقرب من القائم، ولكن الفريق حافظ على التفوق حتى النهاية.
ضغط كريستال بالاس محاولًا تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ، إلا أن هدف ماتيتا كان كافيًا ليمنح الفريق الإنجاز الأوروبي الكبير، ليصبح بذلك ثالث فريق إنجليزي يرفع الكأس خلال أربع سنوات، بعد كل من وست هام يونايتد وتشيلسي.
من جانبه، ودع المدرب جلاسنر النادي بشكل مشرف بعد عدة إنجازات محلية تضمنت الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع، مؤكداً أن فريقه قدم أداءً متزنًا استند إلى تألق خط الوسط بقيادة وارتون وكامادا، حيث لعب التغيير التكتيكي دورًا في خلق الفرص الحاسمة.
في المقابل، لم تستطع جماهير رايو فايكانو قبول الخسارة بسهولة، إذ ظلّ معظمها في المدرجات لأكثر من نصف ساعة عقب نهاية اللقاء، مرددة الأغاني تأييدًا للاعبيها الذين لم يخفوا أثر الحزن على وجوههم.

