الصحة تحذر من الإفراط في تناول الفتة والرقاق وتكشف خطة الطوارئ الطبية لعيد الأضحى للوقاية من الضغط والسكري

أطلقت وزارة الصحة والسكان تحذيرات صحية مهمة للمواطنين مع اقتراب احتفالات عيد الأضحى المبارك لعام 2026، مشددة على ضرورة الاعتدال في تناول الأطعمة التقليدية المقترنة بالمناسبة مثل “الفتة والرقاق”.
وأكدت الوزارة أن الإفراط في تناول هذه الأطباق التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكربوهيدرات والدهون المشبعة، لا سيما المستخلصة من اللحوم والمرق، قد يساهم في حدوث ارتفاع مفاجئ في سكر الدم واضطرابات في ضغط الدم، وهو ما يشكل خطراً على الصحة العامة.
في هذا السياق، أوضح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن اتباع نظام غذائي متوازن يعزز الوقاية من الأمراض المزمنة، داعياً الناس للاستمتاع بأجواء العيد ولكن بحرص على تناول كميات معتدلة من الأطعمة لضمان سلامة أجسامهم وحمايتهم من المضاعفات الصحية.
فرق الرعاية الطبية الحرجة تنتشر ميدانياً في 7 محافظات
في إطار خطة التأمين الطبي خلال عيد الأضحى، شرعت وزارة الصحة والسكان في تنفيذ عمليات تفتيشية عميقة شملت 23 مستشفى موزعة على 7 محافظات، حيث قامت فرق طبية وإدارية وفنية من الإدارة المركزية للرعاية الحرجة بزيارات ميدانية دقيقة، إلى جانب متابعة عمليات الطوارئ في ثلاثة مراكز رئيسية.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الفرق الميدانية تتعاون بشكل مباشر مع مديريات الصحة بالمحافظات، ما يساعد على تفادي تعارض المهام وضمان سرعة تبادل التقارير والتقييمات.
رفع جاهزية المستشفيات وتجهيزات الطوارئ
تم التأكد ميدانياً من استعداد أقسام الطوارئ والاستقبال، بالإضافة إلى غرف الرعاية المركزة وحضانات الأطفال المبتسرين، لضمان تقديم أفضل الخدمات الطبية في أيام الاحتفالات. كما جرى التأكد من توفر مخزون كافٍ من الدم والمستلزمات الطبية والأدوية الأساسية داخل مخازن الطوارئ لمواجهة أي حوادث طبية طارئة.
من جانبه، أكد الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للشؤون العلاجية، ضرورة الالتزام الدقيق بخطة التأمين الطبي، مع تعزيز سرعة الاستجابة في الأقسام الحرجة لضمان أعلى معايير الجودة والكفاءة في تقديم الخدمات الصحية لجميع المواطنين.
رعاية الحجاج والدعم الصحي لدول حوض النيل
ولم تقتصر جهود الوزارة على نطاق البلاد فقط، بل شملت متابعة الحجاج المصريين في المشاعر المقدسة، حيث وجه الوزير البعثة الطبية بتكثيف تواجدها ومتابعة صحة الحجاج في منى وعرفات، لتوفير الرعاية الطبية والوقائية اللازمة طوال أداء المناسك.
كما أعلن الوزير عن استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم الفني والطبي واللوجستي لجمهوريتي أوغندا والكونغو الديمقراطية في مواجهة تفشي فيروس “إيبولا”، مؤكداً أن الدولة تمتلك مكانة رائدة في القطاع الصحي وتعتمد على ذلك لدعم الأشقاء بدول حوض النيل وأفريقيا بشكل عام.
