أفادت المؤسسة الفيدرالية الأمريكية للتأمين على الودائع بأن أرباح القطاع المصرفي في الولايات المتحدة حققت ارتفاعًا بلغ 3.6% في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، لتصل إلى 80.5 مليار دولار، مدعومة بعودة زخم نمو الودائع المحلية وثبات مستويات رأس المال والسيولة.
وأشار التقرير الصادر الأربعاء إلى زيادة الودائع المصرفية للربع السابع على التوالي، ما يعكس تحسناً مستمراً في ثقة المستثمرين والمودعين تجاه النظام المصرفي الأمريكي، رغم التحديات الاقتصادية وعدم الاستقرار في الأسواق العالمية.
من جهة أخرى، ارتفعت مخصصات البنوك لمواجهة الخسائر المحتملة بنسبة 2.3% في الربع الأول، إلا أن قيمتها ظلت أقل مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي.
كما أكد التقرير بقاء مؤشرات جودة الأصول ضمن مستويات إيجابية، رغم تراجع طفيف في القروض المتأخرة. مع ذلك، لوحظت زيادة محدودة في معدلات التعثر المتعلقة بالقروض السكنية والعقارات التجارية.
في القطاع ذاته، لا تزال معدلات التأخر بالسداد مرتفعة عند بعض أنواع التمويل مثل قروض بطاقات الائتمان، وقروض السيارات، والعقارات التجارية متعددة الوحدات السكنية.
من جهته، صرح ترافيس هيل، رئيس المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع، بأن البنوك تحافظ على رأس مال وسيولة قوية، مما يعكس قدرة القطاع المالي على الصمود في وجه الضغوط الاقتصادية المحتملة ويعزز من متانته.

