
أعلن الملحن المعروف عزيز الشافعي عن تعرضه لهجوم غير مسبوق ومنظم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، معبرًا عن استغرابه من طبيعة الجهة التي تقف خلف هذا الهجوم، ومعتقدًا أنها لا تنبع من داخل الوسط الفني، رغم مشاركة بعض الزملاء فيها بشكل مباشر أو ضمني.
عزيز الشافعي يكشف عن حملة هجوم ممنهجة ضده
في حديثه عبر فيديو نشره موقع تحيا مصر، أوضح الشافعي أن الحملة الهجومية كانت مكثفة جدًا خلال الفترة الأخيرة، لكنه لم يتوصل لهوية الجهات المسؤولة عنها، مؤكداً أن هناك زملاء من الوسط الفني ساهموا في هذه الحملة، سواء بالتلميح أو التصريح.

وتقصّد الهجوم أن ينطلق مع إصدار أغنية “الحضن شوك” للفنانة شيرين عبد الوهاب، التي واجهت نقدًا وُصف بأنه مبالغ فيه بسبب طابعها الدرامي، قبل أن تحقق نجاحًا هائلًا بأرقام استثنائية حسب حديثه.
تحليل عزيز الشافعي للهجوم على أغنياته الأخيرة
استمر الهجوم بموجة أخرى مع أغنية “تبا تبا”، والتي نفى الشافعي أنها تحمل طابعًا دراميًا أو حزينًا، لكنه أشار إلى تعرضها للسخرية بسبب اعتمادها على اللغة العربية الفصحى، رغم انتشارها ونجاحها الباهر بين الجمهور.
بناءً على قوله، كانت أغنية “بحرية” أكثر الأعمال التي اتُهمت بشكل مباشر بمحاولة اغتيال معنوي، معتبراً أن هناك نيّة واضحة لاستهدافه وإحباط نجاحاته المتواصلة على مدار سنوات طويلة.
ملاحظات حول طبيعة الهجوم وردود الشافعي
لفت الشافعي إلى أن هذه الهجمات بدأت حتى قبل صدور أغنية “بحرية”، مؤكدًا وجود مشاعر غل وحقد وراءها، ومشددًا على أن العمل الموسيقي لا يتضمن أي إسفاف أو إساءة، ولا يحوي محتوى يتعارض مع المبادئ الدينية، موضحًا أن الأغنية تحكي قصة بسيطة وبريئة.
واختتم بتأكيده على اتخاذ إجراءات قانونية عبر محاميه ضد كل من أساء إليه، موضحًا أنه طلب منه التمييز بين النقد المشروع والإساءة اللفظية الجارحة، مشيرًا إلى أنه لن يتسامح مع من يقود هذه الحملات المتعمدة التي تسبّب له ضررًا نفسيًا بالغ.
