
تَحَدَّثَت تقارير صحفية مؤخرًا عن مستقبل الدولي الإنجليزي ماركوس راشفورد ضمن صفوف نادي برشلونة، بالتزامن مع اقتراب النادي الكتالوني من إتمام صفقة التعاقد مع لاعب نيوكاسل يونايتد، أنتوني جوردون.
وخلال الفترة الماضية، أُفيد بأن برشلونة قد باشر في استكمال أولى صفقات الميركاتو الصيفي عبر ضم النجم الإنجليزي جوردون، مما أثار جدلاً حول تأثير ذلك على وضع راشفورد في الفريق.
ومن جهتها، سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية الضوء على أن بقاء راشفورد في برشلونة لا يزال واردًا، مع إمكانية تواجده ضمن تشكيلة الفريق في موسم 2026-2027، مما ينفي الأنباء التي تؤكد رحيله بعد تأكيد صفقة جوردون.
على صعيد آخر، تواجه الصفقة تحديات حقيقية، حيث أبدت إدارة برشلونة تحفظات على الصيغة التي اقترحها راشفورد لتجديد عقده؛ والذي يقضي بتمديد الاتفاق لثلاث سنوات إضافية مع توزيع أقساط راتبه على عامين، وهو ما لم يلقَ قبولاً من قبل النادي.
اقرأ أيضًا | برشلونة يقترب من حسم أولى صفقاته الصيفية
تُشكّل مسألة العمر عقبة جديدة أمام استمرار راشفورد، إذ سيبلغ اللاعب 29 عامًا في أكتوبر المقبل، وسيظل بعقد مع النادي حتى عمر 33 عامًا، وذلك الأمر لا يلقى تأييد الإدارة الرياضية التي تفضل الأسماء الأصغر سنًا.
كما أوضحت الصحيفة أن مبدأ تبادل اللاعبين “لاعب مقابل لاعب” لم يُطبق بعد بين برشلونة ومانشستر يونايتد، ما يعني أن تأثير ذلك على راتب راشفورد سيكون محدودًا، وبالنهاية، قد يضطر النادي الكتالوني إلى تخفيض أجر اللاعب.
تُضيف مصادر مقربة أن بند الشراء الذي فرضه مانشستر يونايتد وحدد بمبلغ 30 مليون يورو وينتهي في 30 يونيو الحالي، يمثل عائقًا آخر، حيث يرفض برشلونة الالتزام بالسعر الحالي، مفضلاً تخفيضًا كبيرًا أو خيار إعارة اللاعب لموسم إضافي، في حين يبدى مانشستر يونايتد تحفظًا واضحًا على ذلك.
وخلاصة المشهد تشير إلى أنه مع انضمام جوردون أو ربما جوليان ألفاريز أو مهاجم جديد، فإن مركز راشفورد داخل التشكيلة سيتغير، وسيبتعد عن كونه بديلًا لرافينها، لكنه قد يلعب كمهاجم صريح إذا لم يتم التعاقد مع لاعب آخر، أو كخيار احتياطي لـلامين يامال.
