جواو بيدرو يعلق على استبعاده من كأس العالم ويثني على خطة أنشيلوتي وتأثير نيمار بين الأرجنتينيين

تحدث جواو بيدرو، مهاجم نادي تشيلسي الأول لكرة القدم، عن تجاهله في قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم، بالإضافة إلى رأيه في ليونيل ميسي وقيمة نيمار بالنسبة للاعبي البرازيل.
يُعتبر لاعب تشيلسي هدفًا مهمًا لنادي برشلونة، الذي يسعى لتعويض رحيل الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي بالتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.
في مقابلة مع صحيفة “موندو ديبورتيفو”، أوضح جواو بيدرو أنه كان يلعب كمُنسق للعب، ويحب أن يتحرك بحرية على أرض الملعب، رغم أن أسلوبه في الهجوم يقترب من أساليب اللعب التي يتبعها هاري كين وليفاندوفسكي وأجويرو.
وأضاف أنه مطلوب منه الحفاظ على مركزه، لكنه يبقى متيقظًا ويدير حركته حسب وصول الكرة، فهو يتحرك باستمرار ليساعد الفريق في تغيير مجرى المباراة بدلًا من البقاء ثابتًا.
حول مواجهة برشلونة والتصدي لتميّز لاعبه ميسي، قال جواو بيدرو إنه تعرّض لمباراة ضده في المغرب، مشيرًا إلى أن الحذر منه واجب خاصة عندما يتواجد داخل منطقة الجزاء، وأشاد بسحر لاعبين مثل دي بول وإنزو سانشيز الذين يجيدون اللعب برقة وحنكة.
وأوضح أن ميسي لاعب مميز بأسلوبه المختلف، ليس بقوته البدنية أو مهاراته الاستثنائية فقط، بل بطريقة لعبه التي يصعب وصفها، مما يجعله لاعبًا فريدًا من نوعه.
تحدث أيضاً عن بداياته، مشيرًا إلى أنه انتقل من ساو باولو إلى ريو دي جانيرو في سن الثانية عشرة، حيث عاشت عائلته معه ضغطًا كبيرًا لتحقيق حلمه، وكانت والدته تخلّت عن عملها لدعمه، وبدأ يشعر بقرب تحقيق هدفه عند بلوغه الخامسة عشرة.
في إحدى البطولات، تلقى اقتراحًا بتغيير مركزه إلى مهاجم رغم حبه للمراوغة ولعب كرة القدم بأسلوب جميل، لكنه تفاجأ عندما سجل 15 هدفًا خلال ثلاث مباريات فقط، ليصبح الهداف الأول لتلك البطولة.
ثم قرر تجربة الاحتراف في واتفورد بعد نصيحة وكيل أعماله، حيث وجد الفرصة الكافية لمشاركة المباريات وتحقيق المزيد من الخبرة.
أما عن لياقته وتطلعاته، قال إنه كان يلعب على الجناح الأيسر، وأنه وجميع زملائه كانوا يتطلعون ليصبحوا مثل نيمار، الذي يعد بالنسبة للبرازيليين مثلما هو ميسي للأرجنتين، وشدد على أن نيمار لاعب من طراز مختلف، ومن الضروري وجوده في التشكيلة إذا كان في كامل لياقته.
في موضوع استبعاده من قائمة كأس العالم، بيّن أن المدرب أنشيلوتي يبحث عن فريق متكامل وليس عناصر فردية، وأن توجيهاته تُحترم من الجميع، مما يساعد على تقديم أداء جماعي مميز.
واختتم حديثه مشيرًا إلى أهمية العمل الجماعي للفوز بالبطولة، معتبرًا أن الفرصة أمام لاعبي البرازيل مثل فينيسيوس، رافينها، وماركينيوس لتحقيق الفوز كبيرة، معبراً عن تفاؤله بمستقبل الفريق في المنافسة.
