الصحة العالمية تؤكد تأثير النزاع على جهود مكافحة تفشي إيبولا في الكونغو

الصحة العالمية تؤكد تأثير النزاع على جهود مكافحة تفشي إيبولا في الكونغو

27 مايو 2026 16:25 مساء
|

آخر تحديث:
27 مايو 16:47 2026


icon


الخلاصة


icon

منظمة الصحة العالمية تحذر من أن النزاعات المسلحة في شرق الكونغو تعيق السيطرة على إيبولا؛ تسجل 10 وفيات مؤكدة، 220 وفاة مشتبهة، ونحو 900 إصابة مشتبهة، مع دعوات لوقف إطلاق النار فوراً.

شدّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، على أن استمرار النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يعرقل بشكل جذري جهود احتواء تفشي فيروس إيبولا، مطالباً بتطبيق وقف فوري لإطلاق النار.

وصف غيبرييسوس الوضع في شرق الكونغو بأنه كارثي نتيجة التداخل بين العنف المسلح وانتشار الوباء، مع الإشارة إلى أن تفشي المرض في مقاطعة إيتوري تجاوز قدرة النظام الصحي على الاستجابة.

أعلنت المنظمة عن تسجيل 10 حالات وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا، بالإضافة إلى 220 وفاة مشتبهة، كما أوضحت وجود حوالي 900 إصابة مشتبهة منذ اكتشاف التفشي الرسمي في 15 مايو.

وأشارت التقديرات إلى أن الانتشار الحقيقي للفيروس ربما يتجاوز الأرقام المعلنة بكثير، مؤكدة أن المرض قد يكون مستشريًا منذ فترة قبل التشخيص، كما أوضحت أن سلالة بونديبوغيو الحالية لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.

أفاد غيبرييسوس بأن انعدام الأمن وتوترات الاشتباكات المسلحة تضع عوائق كبيرة أمام وصول المساعدات الإنسانية والفرق الطبية، مما يؤدي إلى نزوح السكان إلى مخيمات مكتظة تساهم في تفاقم خطر انتشار العدوى، مع صعوبات في تعقب المخالطين.

وختم المدير العام لهيئة الصحة العالمية بدعوة كافة الأطراف المتحاربة للاتفاق على وقف إطلاق نار فوري، مؤكداً أن حماية المدنيين وضمان وصول الفرق الطبية يجب أن تكونا أولوية قصوى لإنقاذ الأرواح واحتواء تفشي الوباء.