كندا تدين تعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول غزة بشكل غير إنساني

كندا تدين تعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول غزة بشكل غير إنساني

26 مايو 2026 05:42 صباحًا
|

آخر تحديث:
26 مايو 05:42 2026

ماري غريس ماثيسن، العضوة في أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، بعد وصولها إلى مطار فانكوفر الدولي

ماري غريس ماثيسن، عضوة أسطول الصمود الدولي المتجه إلى غزة، بعد وصولها إلى مطار فانكوفر الدولي


icon


الملخص


icon

كندا تطالب بإجراء تحقيق مستقل بخصوص سوء معاملة نشطاء أسطول غزة، وتدين الاستيطان والعنف، وتشير إلى أدلة، بينما تنتقد منع الخدمات القنصلية، في حين تنفي إسرائيل وتتهم وتسلط الضوء على ظاهرة معاداة السامية في كندا.

أفاد مكتب رئيس وزراء كندا مارك كارني بأن رئيس الحكومة الكندي أبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج يوم الاثنين بأن المعاملة التي تعرض لها النشطاء المحتجزون على يد إسرائيل كانت فظيعة، ووصف الوضع في قطاع غزة بالكارثي.

وأوضح البيان أن كارني جدد التأكيد على أن المعاملة السيئة للمدنيين، بمن فيهم مواطنون كنديون كانوا على متن الأسطول المتجه إلى غزة، أمر غير مقبول، مطالبًا بإجراء تحقيق مستقل في الحادثة.

كما أعرب البيان عن اعتراض كندا الشديد على التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني والعنف الممارَس من قبل المستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون.

على الرغم من إدانة كارني السابقة لتعامل إسرائيل مع نشطاء الأسطول الأسبوع الماضي، إلا أن شدة موقفه هذا الأسبوع تعكس تصاعد التوتر في العلاقات بين إسرائيل وأحد أهم حلفائها.

من جهتها، صرحت منظمات النشطاء أن المحتجزين الذين أفرج عنهم بعد الهجوم على الأسطول الذي كان يسعى لإيصال مساعدات لغزة، تعرضوا لإساءات جسدية ونقل بعضهم إلى المستشفيات وهم مصابون بجروح، بينما تضمن التقرير أن 15 منهم على الأقل تعرضوا لاعتداءات جنسية من بينها الاغتصاب.

نفى جهاز السجون الإسرائيلي هذه الاتهامات بشكل قاطع.

في تطور آخر، وصف السفير الإسرائيلي في كندا الأسبوع الماضي العلاقات الثنائية بأنها في أدنى مستوياتها منذ تأسيسها.

أدلة تدين سوء المعاملة

بدورها، أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند خلال اتصالها يوم الاثنين بنظيرها الإسرائيلي جدعون ساعر أن أوتاوا ستقدم لإسرائيل أدلة تثبت سوء المعاملة التي تعرض لها المواطنون الكنديون على متن الأسطول.

وأوضحت عبر منشور على منصة إكس بأن حرمان المواطنين الكنديين من الخدمات القنصلية أثناء احتجازهم يعد انتهاكًا لاتفاقية فيينا، محذرة من عدم تكرار مثل هذا الوضع مطلقًا.

من جانبه، صرح ساعر لإبناند بأن النشطاء استلهموا تحركاتهم من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

كما أشار في منشور على منصة إكس إلى تصاعد موجة معاداة السامية في كندا، حيث يبلغ معدل الحوادث اليومية 19 حالة، مطالباً الحكومة الكندية باتخاذ إجراءات فورية لوقف التحريض والهجمات المعادية للسامية.