منتدى التوحد يسلط الضوء على أحدث استراتيجيات التعليم الشامل

منتدى التوحد يسلط الضوء على أحدث استراتيجيات التعليم الشامل

25 مايو 2026 22:34 مساء
|

آخر تحديث:
25 مايو 22:51 2026


icon

الخلاصة

icon

أنهت كلية الإمارات للتطوير التربوي بنجاح فعاليات منتداها السنوي الثاني عشر للتوحد، الذي جمع تحت سقفه التربويين والأسر بالإضافة إلى الشركاء الاستراتيجيين، وهو الحدث الذي شهد مشاركة واسعة تزامناً مع شهر التوعية بالتوحد واحتفاء بـ«عام الأسرة» في الإمارات، حيث تم التركيز على دعم التعليم الشامل وتعزيز أُسس التعاون بين جميع الأطراف المعنية.

التوحد والقيمة الإنسانية

حمل المنتدى شعار «التوحد والإنسانية – لكل حياة قيمتها»، مبرزاً أهمية الجانب الإنساني في التعامل مع اضطرابات طيف التوحد. أكد الحدث على ضرورة تبني طرق تعليمية قائمة على التعاطف وتمكين أصحاب الهمم من خلال مبادرات تطبيقية تدعم جودة حياتهم وتيسر اندماجهم الكامل داخل المجتمع. كما شكّل المنتدى، الذي تنظمه الكلية بشكل سنوي، مساحة حيوية لتبادل الخبرات وطرح أفضل الممارسات، ما يسهم في تعزيز بيئات تعليمية متنوعة وشاملة تستجيب لمختلف الاحتياجات.

من جانبها، أشارت الدكتورة مي ليث الطائي، مديرة الكلية، إلى أن الهدف الأساسي هو ضمان خلق فرص تعليمية متساوية تضمن للفرد فرصة في التعلم والمشاركة الحقيقية، مما يعكس القيم الأصيلة لدولة الإمارات في التمكين والتعاطف الإنساني.

التوجهات الحديثة في التعليم الشامل

شهد اليوم الأول من المنتدى نقاشات معمقة حول أحدث الأساليب والتوجهات في مجال التعليم الدامج، مع التركيز على الممارسات التعاونية والشراكات المجتمعية التي تدعم تطور بيئات تعليمية تراعي احتياجات جميع الطلاب. أما اليوم الثاني، فتم تخصيصه للتركيز على عدة محاور بالتنسيق مع عدة شركاء استراتيجيين، شملت تعزيز دمج الأطفال المصابين باضطرابات التوحد، تعزيز التشبيك بين الأسر والمعلمين والمتخصصين، والعمل على وحدة الجهود لتحقيق أثر تعليمي واجتماعي أكبر.

كما تم تسليط الضوء على أهمية التعاون بين المدارس وكليات التربية في تطبيق التعليم الشامل، إلى جانب الدور الحيوي للبحوث المجتمعية في ضمان استدامة أثر الدمج والتأثير الإيجابي على المدى الطويل.

واشتمل المنتدى على تعاون مثمر مع عدد من المؤسسات الرائدة، من بينها وزارة التربية والتعليم، هيئة زايد لأصحاب الهمم، الأولمبياد الخاص الإماراتي، المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم، مركز محمد بن راشد للتعليم الخاص، مراكز همم، مركز سبيش كير، جامعة برمنغهام – دبي، ومعهد أبلايد أند بيهيفيررول للتدريب، مما أكسب البرنامج عمقاً وتأثيراً واسع النطاق.