انتهاء مشروع الممشى المطاطي في حديقة الحزام الأخضر بالشارقة

انتهاء مشروع الممشى المطاطي في حديقة الحزام الأخضر بالشارقة

25 مايو 2026 22:36 مساء
|

آخر تحديث:
25 مايو 23:06 2026


icon

الخلاصة

icon

بلدية الشارقة تنتهي من تنفيذ ممشى مطاطي يمتد على مسافة 1.8 كلم في حديقة الحزام الأخضر، مزود بإضاءة صديقة للبيئة وزراعة متنوعة، مع توفير مقاعد لدعم أنشطة المشي والجري.

أعلنت بلدية الشارقة عن إنجاز مشروع ممشى حديقة الحزام الأخضر، الذي أصبح متاحاً أمام الجمهور لممارسة رياضتي الجري والمشي اعتباراً من يوم الإثنين الماضي، عقب إتمام جميع الأعمال المتعلقة به. وشمل المشروع تركيب ممشى مطاطي، وإنارة صديقة للبيئة، إضافة إلى زراعة محيط الممشى، ما يخلق بيئة صحية وجاذبة لممارسة النشاط البدني في أجواء ممتعة ومريحة.

مشاريع بنية تحتية متعددة

ضمن سلسلة مشاريع البنية التحتية التي تنفذها البلدية بالتوازي، يهدف هذا المشروع إلى تعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة المرافق، متماشياً مع خطة الإمارة للنمو العمراني والسياحي والسكاني. وأوضح المهندس حسن عبد الرزاق، مدير إدارة المشاريع وصيانة المرافق، أن الممشى تم تصميمه بطول 1.8 كيلومتر حول الحديقة، مستنداً إلى مواصفات عالمية تضمن أعلى درجات السلامة والراحة للمستخدمين. كما أشار إلى الالتزام بمعايير فنية دقيقة شملت اختيار مواد مطابقة للمواصفات العالمية، ومزيج من المرونة والمتانة التي تضمن عدم تغير لون الممشى أو تلفه بسبب عوامل الطقس أو كثرة الاستخدام.

تعزيز الراحة والمتعة

حرصت البلدية على توفير مقاعد للراحة واستراحة الزوار، إضافة إلى تركيب أعمدة إنارة تعمل بكفاءة عالية باستخدام تقنيات صديقة للبيئة تضمن وضوح الرؤية ليلاً. أما من حيث الجمالية البيئية، فقد تم زراعة أنواع مختلفة من النباتات التي تضفي رونقاً وتحقق شعوراً بالراحة والسرور، مما يجعل الممشى وجهة ترفيهية ورياضية متكاملة. وأكد المهندس عبد الرزاق أن هذا المشروع يعكس التزام البلدية بتوسيع نطاق المرافق الترفيهية والرياضية، مع توفير بيئة متكاملة تلبي احتياجات السكان والزوار على حد سواء.

وأشار مدير إدارة المشاريع وصيانة المرافق إلى أن الخطط السنوية للبلدية تتضمن تنفيذ العديد من مشروعات البنية التحتية التي تستهدف توفير مساحات عامة ترفيهية ورياضية تلبي تطلعات المجتمع، مع تعزيز الروابط الاجتماعية من خلال تشجيع عادات الحياة الصحية والنشطة. ويرى أن هذه الجهود تسهم بشكل فاعل في رفع صحة الأفراد والمجتمع، وتدعم بيئة حياة متجددة وإيجابية.