البرازيل تسعى لتعزيز مكانتها بكتيبة أنشيلوتي الجديدة

البرازيل تسعى لتعزيز مكانتها بكتيبة أنشيلوتي الجديدة

25 مايو 2026 23:00 مساء
|

آخر تحديث:
25 مايو 23:02 2026

البرازيل تعوّل على خبرة أنشيلوتي

البرازيل تعوّل على خبرة أنشيلوتي


icon


الخلاصة


icon

البرازيل تستهدف مونديال 2026 بقيادة أنشيلوتي أول مدرب أجنبي لاستعادة الهيبة بعد إخفاقات، مع جماعية وانضباط ومواهب كفينيسيوس ونيمار

يتطلع المنتخب البرازيلي إلى استعادة أمجاده الغابرة في كأس العالم 2026 بعد فترة طويلة من الغياب عن منصات التتويج، معتمداً على خبرة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي يشكل أول مدرب أجنبي يتولى قيادة السيليساو على مدار تاريخه.

رغم سجل البرازيل الحافل بخمس ألقاب عالمية، بدأ الفريق يفقد بريقه الذي كان حاضراً في عصور الأساطير كبيليه وروماريو ورونالدو ورونالدينيو، حيث فشل في تجاوز دور ربع النهائي في أربع من آخر خمس نسخ للبطولة، وكان أسوأ إخفاقاته تلك الخسارة التاريخية 1-7 أمام ألمانيا في مونديال 2014. شهدت السنوات الماضية حالة من الاضطراب الفني عقب رحيل تيتي ومرور المنتخب بسلسلة من المدربين قبل تعيين أنشيلوتي، الذي تسلم المهمة بعد هزيمة مذلة 4-1 أمام الأرجنتين.

تمكن أنشيلوتي من قيادة المنتخب إلى التأهل للمونديال وعمل على إعادة بناء الثقة داخل الفريق، رغم أن الأداء ظل متذبذباً في بعض الأحيان. يؤمن المدرب الإيطالي بأهمية اللعب الجماعي والاعتماد على الوحدة في الأداء بدلاً من التمركز على النجوم فقط. يضم التشكيل الحالي عدة عناصر شابة وواعدة مثل فينيسيوس ورافينيا، كما شهد عودة نيمار المثيرة التي قوبلت بجدل واسع على الصعيدين الإعلامي والجماهيري. وعلى الرغم من العيوب الدفاعية التي يعاني منها الفريق، لا يزال المنتخب البرازيلي يحظى بتقدير عالمي واسع، ويطمح إلى إعادة نجاحه الذي تحقق في بطولتي 1994 و2002.

يُنظر إلى هذا المشروع الجديد على أنه محاولة جادة لإحياء أسلوب السامبا المعروف بالهجوم الساحر مع التركيز على الانضباط التكتيكي، مستفيدين من الخبرة الأوروبية التي يجلبها أنشيلوتي. يأمل الاتحاد البرازيلي أن يكون هذا النهج بداية جديدة تؤدي إلى استعادة مكانة المنتخب في القمة العالمية بعد سنوات من الإخفاقات المتكررة، لتعود البرازيل إلى دائرة المنافسة بقوة على الألقاب الكبرى.