أوضح تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يتجاوز القدرة الحالية لجهود الاستجابة، حيث سجلت الوفيات المشتبه في ارتباطها بالتفشي 220 حالة حتى الآن.
أشار غيبريسوس خلال اجتماع افتراضي للاتحاد الإفريقي إلى أن أي تأخير في الكشف المبكر عن الإصابات سيزيد الضغط على فرق الاستجابة، مما يجعل السيطرة على الوباء أكثر تحدياً، ومن المتوقع تدهور الوضع قبل تحسنه.
ومن المقرر أن يزور غيبريسوس الكونغو، مركز تفشي المرض، يوم الثلاثاء، برفقة تشيكوي إيهيكويزو، المسؤول الأعلى عن حالات الطوارئ الصحية في المنظمة.
في وقت سابق من اليوم، أعلنت أوغندا عن تسجيل حالتين جديدتين من فيروس إيبولا، ليصل الإجمالي إلى سبع حالات مؤكدة، محذراً في الوقت ذاته الدول المجاورة من التعرض لخطر جدي يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة.
أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن تفشي سلالة “بونديبوجيو” النادرة من فيروس إيبولا يعتبر حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً.
ولفت غيبريسوس إلى أن انتشار الفيروس يزداد تعقيداً بسبب الوضع الأمني المتدهور في مناطق إيتوري وثورث كيفو بالكونغو، إضافة إلى عدم توفر لقاحات معتمدة لمكافحة سلالة “بونديبوجيو”.

25 مايو 2026 18:08 مساء
|
آخر تحديث:
25 مايو 18:34 2026
يتسارع انتشار إيبولا في الكونغو وأوغندا، متجاوزاً جهود السيطرة مع تسجيل أكثر من 220 وفاة مشتبه بها و7 حالات مؤكدة في أوغندا، مع تحذيرات من خطر كبير يهدد الدول المجاورة.
