ميغان ماركل ترسل تحذيراً للأمير هاري بشأن تطورات جديدة

ميغان ماركل ترسل تحذيراً للأمير هاري بشأن تطورات جديدة

25 مايو 2026 18:22 مساء
|

آخر تحديث:
25 مايو 18:26 2026

ميغان ماركل والأمير هاري

ميغان ماركل والأمير هاري


icon

الخلاصة

icon

ميغان تحذر هاري من محدودية قدرتها على تحمل المسؤوليات بسبب الضغوط المالية وقلة المشاريع، مع حاجتهم لنفقات سنوية تتراوح بين 3 و6 ملايين دولار لمعدات الأمان والإقامة في مونتيسيتو.

تعصف ضغوط مالية متزايدة بحياة دوقة ساسكس ميغان ماركل وزوجها الأمير هاري، خاصةً بعد تراجع الدعم الإعلامي والمصادر المالية التي يعتمدان عليها منذ الابتعاد عن مهامهما الملكية في 2020. في رسالة تبادلتها ميغان مع هاري بكلمات مقتضبة تعبر عن أعباء الواقع، قالت له: «لا أستطيع فعل كل شيء»، مما يعكس حجم المسؤوليات الكبيرة التي تواجهها في إدارة الشؤون المالية للعائلة.

وفقاً لمصادر مقربة، يعتمد الزوجان بشكل كبير على استثمارات ومشاريع خاصة لتأمين متطلبات حياتهما، إذ يقدر خبراء حاجتهما بين 3 و6 ملايين دولار سنوياً لتغطية تكاليف الإقامة الأمنية في منزلهما الفاخر بمونتيسيتو الذي تصل قيمته إلى 12.6 مليون دولار. بينما يمتلك الأمير هاري ميراثًا من والدته وجدته يتجاوز 20 مليون دولار، إلا أنه يفضل عدم اللجوء إليه لاستمرار استقلاليته المالية.

تشير التقارير إلى تراجع الاهتمام الإعلامي بشخصية الزوجين في الولايات المتحدة بنحو 50% خلال السنوات الست الماضية، متزامناً مع انخفاض العوائد من بعض مشاريع ميغان السينمائية والتجارية، ومنها العلامة التجارية «As Ever» التي انسحبت من السوق. كما تعرضت ميغان لانتقادات بسبب دعمها لمنصات أزياء تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أثر على سمعتها التجارية.

وفي معرض الحديث عن التحديات، أوضح المصدر أن ميغان هي المحرك الأساسي في إدارة الشؤون المالية للعائلة، وتتحمل العبء الأكبر لضمان تلبية الالتزامات الشهرية ودفع الفواتير، ما يتسبب في ضغوط نفسية كبيرة عليها، خصوصاً في ظل عدم مساهمة هاري بشكل كافٍ حسب ما تعتقد.

تواصل هذه الظروف إثارة التساؤلات حول مستقبل التعاقدات الإعلامية التي يخططان لها، مع احتمالية البحث عن صفقات جديدة لتعويض انخفاض العائدات المالية خلال الفترة المقبلة.