متابعة: ضمياء فالح
عانى النجم الإنجليزي جيمي فاردي، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي عام 2016 والهداف التاريخي للنادي، من مرارة الهبوط مع فريقه الإيطالي كريمونيزي، الأمر الذي شكل صدمة كبيرة في مسيرته.
كما أثرت هذه الخسارة على حياته الشخصية، حيث لجأت العائلة إلى الانتقال إلى إيطاليا هربًا من مضايقات وسائل الإعلام، التي ركزت على قضية زوجته ريبيكاه مع زوجة أسطورة مانشستر يونايتد واين روني، كولين.
في هذا السياق، لجأت ريبيكاه إلى استثمار قضية “واجاثا كريستي” الشهيرة لتقديم وثائقي خاص بها، ترد فيه على الوثائقي الذي أطلقته كولين روني، مؤكدة تمسكها بعدم الاعتذار، معلنة براءتها من اتهامات تسريب الأخبار الصحفية.
وفي تصريحات ضمن الوثائقي، قالت ريبيكاه التي خسرت قضية التشهير وتكبدت غرامة قانونية تجاوزت المليون ونصف مليون إسترليني: «لن أعتذر عن أمر لم أرتكبه، رغم مرارة الحكم التي لم تنته بعد، وأعتقد أن القرار كان خاطئًا، ولا يهمني رأي كولين بهذا الشأن». من جانبه، دافع فاردي عن زوجته بشدة، وأكد: «هناك من يظن أن بيكي كانت الشريرة، وهذا غير صحيح إطلاقًا، فكل من يعرفها عن قرب يدرك طيبتها، وكان من المؤلم جدًا رؤيتها تعاني».
وفي جانب آخر، تسعى ريبيكاه لتأمين عقد كروي جديد لفاردي مع نهاية مسيرته، بهدف تغطية نفقاتها القانونية واستمرار حياتهم المترفة مع أبنائهم الخمسة. وأوضح مصدر مقرب أن ريبيكاه تضع عينها على الدوري الأمريكي أو السعودي، حيث تأمل في إعادة بناء صورتها كشخصية عامة لأول مرة بعد الأزمة.

