شهدت الساحة الرياضية جدلاً واسعاً بعد قيام كريستيان روميرو، قائد نادي توتنهام الإنجليزي، بالسفر إلى الأرجنتين لمتابعة نهائي فريقه السابق بيلغرانو ضد ريفر بليت، وذلك في نفس يوم لقاء توتنهام الأخير مع إيفرتون ضمن الدوري الممتاز. روميرو (28 عامًا) كان يغيب عن المشاركة مع فريقه بسبب الإصابة، وعمد إلى نشر صورة مع نجله داخل صالون حلاقة مساء السبت، في محاولة منه لتهدئة ردود الفعل الإعلامية.
في يوم واحد، عاش المدافع الأرجنتيني مشاعر متباينة، إذ فرح ببقاء توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما احتفل بفوز بيلغرانو بلقب الدوري الأرجنتيني على حساب ريفر بليت.
على صعيد متصل، دافع المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، عن اللاعب مؤكدًا أن لكل قائد أسلوبه الخاص في التعامل مع مختلف المواقف. أوضح دي زيربي أن بن ديفيس قد طلب البقاء للتدريب مع الفريق يومي الجمعة والسبت، رغبةً منه في دعم زملائه، في حين يتبع روميرو برنامج تعافي يهدف للتحضير لكأس العالم، وتم الاتفاق على استكماله بالتنسيق مع الجهاز الطبي للمنتخب الأرجنتيني.
وعن قرار السماح برحلة روميرو، أكد دي زيربي أن الأمر تم بموافقة طاقم النادي الطبي وبالتنسيق مع المنتخب، مشيرًا إلى أنه تحدث مع اللاعب شخصياً وعبّر عن رغبته في البقاء ضمن صفوف الفريق. وأضاف المدرب بقوة: «أنا لست شخصًا ساذجًا، ومن يرى نفسه أكبر من النادي فلن يجد مني إلا الحزم».
واختتم حديثه مشيدًا بشفافية روميرو واستقامته منذ انضمامه للفريق، وبيّن تفهمه لغضب الجماهير، لكنه أكد أن اللاعب يمتلك شخصية قوية ويقدم أداءً مميزًا يوميًا، ما يجعله يستحق الدعم والثقة.

