محمد صلاح يودع أنفيلد بمساعدة مؤثرة ويترك بصمة في مباراة الوداع مع ليفربول

محمد صلاح يودع أنفيلد بمساعدة مؤثرة ويترك بصمة في مباراة الوداع مع ليفربول

غصّ ملعب أنفيلد باللون الأحمر من الجماهير التي جاءت لتوديع النجم المصري محمد صلاح، في مباراته الأخيرة مع ليفربول أمام برينتفورد، وسط مشاعر معقدة بين الحزن لفراق أسطورة الفريق والقلق بشأن مصير الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل.

سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على الأداء الأخير لصلاح مع الريدز، مؤكدة في تقريرها بعنوان “فرعون ليفربول يفي بوعده ويقود الفريق للتأهل بأسيست أمام برينتفورد” على الدور الحاسم الذي لعبه أمام النادي اللندني.

انطلقت المباراة بحذر من جانب ليفربول، حيث بدا الفريق معتمدًا على جهود سوبوسلاي، نجم الموسم بلا منازع، في مواجهة الضغط العالي والتنظيم التكتيكي الذي فرضه برينتفورد، مما شكل تحديًا حقيقيًا أمام المضيف.

على الرغم من السيطرة التدريجية التي بدأها ليفربول، إلا أن برينتفورد بقي منافسًا قويًا، مع ظهور نجمه الرئيسي الذي شغل ذات الدور الحيوي الذي كان يلعبه صلاح، وجاء أليسون بيكر ليحافظ على شباكه ببراعة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

تجدر الإشارة إلى أن الشوط الثاني شهد أحداثًا بارزة، حيث أرسل صلاح كرة مقوسة رائعة إلى زميله كورتيس جونز ليحرز الهدف الأول، غير أن كيفن شادي تمكن من تعديل النتيجة لصالح برينتفورد.

جاءت اللحظة الأشد تأثيرًا مع خروج محمد صلاح من أرض الملعب، والدموع تكسو عينيه، قبل 15 دقيقة من النهاية، في وداع مؤثر لنادي ليفربول الذي قضى معه تسع سنوات كاملة حفر فيها اسمه كأحد أعظم لاعبيه على الإطلاق.

تحول الحزن إلى قلق بعد تدخل كوناتي بشكل قوي في مشادة مع إيجور تياجو، مهاجم برينتفورد، ما أثار شكوكًا حول قدرة الفرنسي على المشاركة في كأس العالم، حيث كادت الإصابة تعرقل مشاركته لفترة قصيرة.

وفي لحظات وداعية أخرى، شهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء مغادرة أندي روبرتسون، الذي يُعد أسطورة أخرى من ليفربول، مشهدًا يعكس نهاية مرحلة هامة في تاريخ الفريق. أما النتيجة فلم تتغير، في حين ساعد تعادل بورنموث على تمهيد الطريق أمام الريدز للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.