
علق الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، على حكم أداء صلاة العيد لمن فاتته في موعدها الشرعي نتيجة الانشغال أو السفر، موضحًا أن هذه الصلاة تعد من السنن المؤكدة التي يجب أداؤها في وقتها المخصص ودون تأخير.
توقيت صلاة العيد يبدأ بعد طلوع الشمس بحوالي 20 دقيقة
في لقاء مع الإعلامي مهند السادات ضمن برنامج “فتاوى الناس” الذي يُعرض على قناة الناس، بيّن الدكتور محمود شلبي أن فترة أداء صلاة العيد تبدأ عقب شروق الشمس بحوالي ثلث الساعة، وتمتد حتى وقت قريب من آذان الظهر، وهو نفس التوقيت الخاص بصلاة الضحى.
الأداء في الوقت المحدد شرط لصلاة العيد كسنة مؤكدة
وأوضح شلبي أن من كان مسافراً، مثل من يسافر بالقطار، ولم يستطع إقامة الصلاة في وقتها، ولكن وصل قبل دخول وقت الظهر، فلا مانع من أن يؤديها في هذا الوقت، لأن الصلاة تكون حينها ضمن وقتها الشرعي وليست قضاء. أما بعد دخول وقت الظهر، فإن بعض العلماء، وفي مقدمتهم فقهاء المذهب الشافعي، يسمحون بالقضاء لما في ذلك من مصلحة، لذلك لا حرج إذا تأخر وأداها بعد الزوال.
صلاة العيد ركعتان مع تكبيرات مخصوصة وأداء فردي ممكن
أشار أمين الفتوى إلى أن صلاة العيد تتكون من ركعتين تُؤدى بنفس الطريقة المعروفة، حيث يُتكبر في الركعة الأولى سبع مرات بدون احتساب تكبيرة الإحرام ولا تكبيرة الركوع، أما الركعة الثانية فتحمل خمس تكبيرات باستثناء تكبيرة القيام والركوع. كما بيّن أنه يجوز للمصلّي أداء الصلاة منفردًا دون الحاجة إلى الخطبة، التي تلزم الجماعة والإمام فقط.
