تولسي غابارد تستقيل من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية بعد معاناة زوجها مع السرطان

تولسي غابارد تستقيل من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية بعد معاناة زوجها مع السرطان

22 مايو 2026 21:14 مساء
|

آخر تحديث:
22 مايو 21:26 2026

تولسي غابارد

تولسي غابارد تعلن استقالتها من منصبها كرئيسة لجهاز الاستخبارات الوطنية


icon

الخلاصة

icon

تولسي غابارد تستقيل من منصبها كرئيسة للاستخبارات الوطنية الأمريكية، لتكريس وقتها لعلاج زوجها المصاب بنوع نادر من سرطان العظام. من المقرر أن يكون آخر يوم لها في 30 يونيو 2026، مع تأكيدها على انتقال سلس للرئاسة وتسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت في مجال الشفافية ومكافحة الإرهاب والتوفير المالي.

أعلنت شبكة «فوكس نيوز» أن تولسي غابارد قد قدمت استقالتها من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وذلك للتركيز على دعم زوجها الذي يخوض معركة علاج ضد نوع نادر جداً من سرطان العظام.

وقد أخبرت غابارد الرئيس ترامب بهذا القرار خلال اجتماع عقد في المكتب البيضاوي يوم الجمعة، ومن المتوقع أن يكون يوم 30 يونيو 2026 آخر يوم لها في هذا المنصب.

في رسالة استقالتها، أعربت عن امتنانها الكبير للثقة التي منحها إياها الرئيس، وللفرصة التي أتيحت لها لقيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية على مدى عام ونصف.

أشارت غابارد إلى أن استقالتها ستصبح سارية اعتباراً من 30 يونيو 2026، حيث تم مؤخرًا تشخيص زوجها أبراهام بنوع نادر جداً من سرطان العظام.

وأوضحت أن زوجها يواجه تحديات كبيرة في الأسابيع والأشهر المقبلة، مما يستلزم تنحيها عن الخدمة العامة لتكون إلى جانبه وتسانده خلال هذه المعركة الصعبة.

أكدت غابارد أن أبراهام كان دعماً رائعاً لها طوال 11 عاماً من الزواج، حيث وقف إلى جانبها خلال انتشارها العسكري في شرق إفريقيا ضمن مهمة العمليات الخاصة المشتركة، وأثناء حملاتها السياسية، بالإضافة إلى فترة خدمتها في هذا المنصب.

واصلت تولسي وصفها لزوجها، مشددة على أن قوته وحبه منحاها القدرة على مواجهة التحديات، ولا يمكنها طلب مواجهته لهذه المعركة بمفرده بينما تستمر في أداء مهامها المتطلبة.

أشارت إلى أنها حققت تقدماً ملموساً خلال فترة إدارتها، إذ عملت على تعزيز الشفافية بطرق غير مسبوقة، وأعادت بناء النزاهة داخل مجتمع الاستخبارات، مع الاعتراف بوجود أعمال هامة لا تزال بحاجة إلى الإنجاز.

وعدت بتسهيل انتقال قيادة سلس ومنظم خلال الأسابيع القادمة، حفاظاً على استمرارية العمل وعدم حدوث أية اضطرابات في سير الجهاز، مع شكرها للرئيس على تفهمه خلال هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها عائلتها.

واختتمت حديثها بالتعبير عن امتنانها العميق للرئيس وللشعب الأمريكي على الشرف الكبير الذي حظيت به أثناء خدمتها كمديرة للاستخبارات الوطنية.

إنجازات تولسي غابارد خلال فترة قيادتها

في منصبها، قادت غابارد مبادرات أشرفت من خلالها على إعادة هيكلة مجتمع الاستخبارات، مما شمل تقليص حجم الوكالة وتوفير أكثر من 700 مليون دولار سنوياً من ميزانية الدولة الناجمة عن هذه التعديلات، بالإضافة إلى تفكيك برامج «التنوع والإنصاف والشمول» ضمن المجتمع الاستخباراتي.

حتى الشهر الحالي، قامت برفع السرية عن ما يزيد عن نصف مليون صفحة من الوثائق الحكومية، بما في ذلك المواد المتعلقة بتحقيقات حول قضية «ترامب-روسيا»، وملفات اغتيالات جون كينيدي وروبرت كينيدي.

وفي سياق متصل، أسست غابارد أول «مجموعة عمل لمواجهة تسييس المؤسسات» بحيث تتولى تنسيق جهود الحكومة الفيدرالية، لكشف ما وصفته بتسييس إدارة بايدن للأجهزة الحكومية.

تحت قيادتها، نجح «مركز مكافحة الإرهاب» التابع لإدارتها في منع دخول أكثر من 10,000 فرد ذوي صلات بالإرهاب المرتبط بتجارة المخدرات إلى الولايات المتحدة خلال عام 2025، وأدرج أكثر من 85,000 شخص مرتبطين بتهديدات إرهابية ضمن قوائم المراقبة الخاصة بالأمن القومي.