تصريحات مثيرة من مسؤول سابق في CIA تكشف تفاصيل جديدة عن الأجسام الطائرة الغامضة وأنواع الكائنات الفضائية

تصريحات مثيرة من مسؤول سابق في CIA تكشف تفاصيل جديدة عن الأجسام الطائرة الغامضة وأنواع الكائنات الفضائية

20 مايو 2026 19:58 مساء
|

آخر تحديث:
20 مايو 20:50 2026


icon


الخلاصة


icon

عالم أمريكي سابق مرتبط بوكالة الاستخبارات المركزية يؤكد استحواذ الولايات المتحدة على أربعة أجناس غير بشرية من تحطامات أجسام طائرة مجهولة، تشمل الرماديين، الشماليين، الحشريين والزواحف، رغم غياب أي دليل رسمي.

عاد النقاش حول وجود الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية إلى الواجهة مجدداً على لسان هال بوثوف، الفيزيائي والباحث الأمريكي الذي عمل في برامج سرية ممولة من وكالة الاستخبارات المركزية. كشف بوثوف في مقابلة مع بودكاست “يوميات مدير تنفيذي” عن استعادة الولايات المتحدة لأربعة أنواع مختلفة من الكائنات غير البشرية من حطام أجسام طائرة مجهولة.

أنواع الكائنات الفضائية المدعاة

ذكر بوثوف، البالغ من العمر 89 عاماً، أن مصادره ممن شاركوا في عمليات جمع الحطام أكّدوا وجود أربعة أجناس متميزة لهذه الكائنات الفضائية، معتبراً أن تلك المصادر جديرة بالثقة رغم أنه لم يرَ هذه الكائنات بنفسه. يُعرف بوثوف بخبرته في برنامج التطبيقات المتقدمة لأنظمة الأسلحة الفضائية التابع للحكومة الأمريكية.

تصنيفات الكائنات حسب زميله السابق

في سياق متصل، كشف الدكتور إريك ديفيس، زميل بوثوف السابق، خلال العام الماضي عن أسماء هذه الكائنات المفترضة، وهي: “الرماديون” (غرايز)، و”الشماليون” (نورديكس)، و”الحشريون” (إنسيكتويدز)، بالإضافة إلى “الزواحف” (ريبتليانز). ويُقال إن هذه الكائنات تُشبه البشر في تكوينها الجسدي، إذ تمتلك ذراعين وساقين، وقد تم استعادتها من حطام مركبات فضائية تحطمت على الأرض.

خصائص وحجم الكائنات

أوضح ديفيس خلال اجتماع صندوق الإفصاح عن الظواهر الجوية المجهولة عام 2025، أن كائني “الشماليين” و”الزواحف” يتمتعان بحجم مشابه للإنسان العادي، حيث يبلغ طولهم حوالي 6 أقدام. وأشار إلى التشابه الكبير بين “الشماليين” والبشر خصوصاً سكان شمال أوروبا، بينما وصف “الزواحف” بأنها مخلوقات ذات جلد يشبه الحرشف وتتحرك بثبات.

الرماديون وأثرهم في الإعلام

يمثل “الرماديون” أبرز هذه الكائنات في وعي الجمهور، إذ يعرضون غالباً كمخلوقات صغيرة ذات رؤوس كبيرة وعيون ضخمة وأجسام نحيلة خالية من الشعر، وهو التصور الذي عززته أفلام الخيال العلمي مثل “لقاءات قريبة من النوع الثالث”.

عدم وجود أدلة رسمية تدعم هذه الادعاءات

وعلى الرغم من انتشار هذه التصريحات، لم تقدم أي جهة حكومية أو مؤسسة علمية في الولايات المتحدة أدلة أو وثائق رسمية تؤكد صحة وجود هذه الكائنات أو استعادة حطام أجسام طائرة مجهولة تحتوي على جثث غير بشرية. بل شكك بعض العلماء ومتخصصي الفضاء في تلك الادعاءات التي تفتقر إلى أدلة علمية موثقة.

مع ذلك، تثير ملفات الأجسام الطائرة المجهولة اهتماماً متزايداً على الصعيد العالمي، خصوصاً بعد نشر وزارة الدفاع الأمريكية خلال الأعوام الماضية تسجيلات وتقارير تتعلق برصد ظواهر جوية غير مفسرة، مما يدفع إلى استمرار الجدل والاستقصاء حول هذه الظاهرة.