افتتح الدكتور سيف أحمد الزعابي، عضو مجلس الشارقة الرياضي، رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان كلباء الرياضي 2026، أول اجتماعات اللجنة بعد تشكيلها رسمياً، حيث تم مناقشة التحول إلى مهرجان متكامل يتضمن مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات تستهدف مجتمع الإمارة بأكمله. كما تُركز اللجنة على إبراز مدينة كلباء كوجهة رياضية وسياحية مميزة ضمن إمارة الشارقة ودولة الإمارات.
وفي سياق متصل، طالب الدكتور الزعابي رؤساء اللجان الفرعية بإعداد تقارير أولية تحتوي على خطط العمل ليتم مناقشتها خلال الاجتماعات القادمة. كما تم تشكيل لجنة رباعية خاصة لتحليل البرنامج الزمني الأفضل للمهرجان في صياغته الجديدة.
عُقد الاجتماع في مقر مجلس الشارقة الرياضي بحضور أعضاء اللجنة الممثلين لكافة القطاعات المنظمة، من بينهم عبدالرحمن إبراهيم الدرمكي مدير المهرجان، إلى جانب رئيس وحدة إدارة الأداء أحمد حسن المطروشي، ورئيس مكتب التنسيق والمتابعة بخيت سعيد القرص، ورئيس اللجنة الرياضية محمد عبدالهادي الشوكة، ورئيس اللجنة المالية أحمد علي بن حيدر، ورئيس اللجنة الإعلامية يعقوب يوسف البلوشي، ورئيس لجنة الخدمات المساندة جاسم محمد الشحي، ورئيس لجنة الفعاليات عبدالله راشد الكندي، ورئيس لجنة العلاقات العامة عبدالله علي البلوشي، ورئيس لجنة الطوارئ حمد سالم البيماني، والمقرر محمد صلاح منير.
في مستهل الاجتماع، أبدى رئيس اللجنة ترحيبه بالأعضاء معبراً عن ثقته في قدرتهم على ترجمة رؤية حكومة الشارقة وطموحات مجلس الشارقة الرياضي نحو إنجاح المهرجان وتحويله إلى حدث رياضي واجتماعي يلقى إقبالاً واسعاً من كافة فئات المجتمع في كلباء، بالإضافة إلى استقطاب الزوار والسياح. كما شدد على أن تشكيل فرق العمل يجب أن يرتكز على الكفاءة والفعالية بدلاً من الأسماء التقليدية.
بدوره، أكد مدير المهرجان عبدالرحمن إبراهيم الدرمكي على أهمية العمل الجماعي وروح الفريق، مشجعاً الجميع على التعاون والالتزام لضمان نجاح الفعالية.
يجدر بالذكر أن اللجنة الرباعية المكلفة بوضع البرنامج الزمني تضم مدير المهرجان عبدالرحمن إبراهيم الدرمكي، رئيس لجنة الفعاليات عبدالله راشد الكندي، رئيس وحدة إدارة الأداء أحمد حسن المطروشي، ورئيس اللجنة الرياضية محمد عبدالهادي الشوكة. ستتولى هذه اللجنة دراسة الأنسب من بين الخيارات المطروحة، سواء إقامة المهرجان متواصلاً على مدار عشرة أيام خلال نوفمبر أو ديسمبر، أو توزيع الفعاليات على عدة عطلات نهاية أسبوع، بما يتناسب مع حجم ونوعية الأنشطة المزمع تنفيذها.

