في إطار الدورة السابعة عشرة للمسابقة الوطنية لمهارات الإمارات التي ينظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وقف سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اليوم على جزء من فعالياتها المقامة في مركز «أدنيك» بأبوظبي، والتي تستمر حتى 20 مايو الحالي.
خلال جولته بين الأجنحة المشاركة، تعرف سموه على مجموعة متنوعة من المشاريع والابتكارات التقنية والمهنية التي قدمها الطلبة من مختلف إمارات الدولة. كما أُطلع على شرح تفصيلي لعدد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تعزيز وتطوير المهارات الوطنية، وتأهيل الشباب الإماراتي لتلبية المتطلبات الحالية والمستقبلية للقطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية.
أبدى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان تقديره العالي للمستوى المتميز للمشاريع والابتكارات التي عُرضت، والتي تعكس إمكانيات وطنية واعدة، وتعزز ثقافة التميز والإبداع، مما يدعم مكانة الدولة عالمياً في مجالات التقنية والمهن المتخصصة.
وأكد سموه على أهمية الاستثمار في تنمية مهارات الشباب، وتمكينهم من المعرفة والخبرات النوعية، باعتبار ذلك ركيزة أساسية ضمن رؤية الإمارات الهادفة إلى بناء اقتصاد تنافسي يرتكز على المعرفة والابتكار، مع دمج أحدث التقنيات والحلول التكنولوجية المتقدمة.
ورافق سموه في الزيارة كل من الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي؛ أحمد تميم الكتّاب، رئيس دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي؛ شامس علي الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي؛ محمد تاج الدين القاضي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي؛ سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ورئيس مكتب ولي العهد؛ والدكتور مبارك الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.
تُعد مسابقة «مهارات الإمارات» من أكبر المنصات الوطنية التي تركز على تطوير مهارات الشباب منذ انطلاقها عام 2006، وتحتفل هذا العام بالذكرى العشرين لتأسيسها، بعد مسيرة حافلة في تأهيل أجيال من الكفاءات الوطنية وتعزيز ثقافة الابتكار والتميز في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني.
تتضمن فعاليات هذا العام منافسات في 37 مهارة تقنية ومهنية، حيث يشرف على التقييم والتحكيم أكثر من 150 خبيراً ومتخصصاً. ويشارك في المسابقة 502 من الطلاب والطالبات من مختلف إمارات الدولة، مما يجعلها منصة مهمة لاكتشاف وصقل الجيل القادم من المهنيين والمهارات الوطنية.
تأتي هذه المبادرة ضمن الرؤية الاستراتيجية لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، التي تهدف إلى بناء منظومة متكاملة لتنمية المهارات والكفاءات الوطنية، وتعزيز دور الشباب في دفع عجلة التنمية، من خلال تزويدهم بالمعارف والخبرات النوعية المطلوبة لسوق العمل، مع التركيز على دمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول التكنولوجية الحديثة في القطاعات الحيوية.

