
أكد رافا يوستي، الرئيس المؤقت لنادي برشلونة، على الدور الحيوي لأكاديمية “لاماسيا” في نجاحات النادي الأخيرة، مشيرًا إلى أن الإدارة التي يقودها خوان لابورتا استطاعت بناء فريق قوي بأقل التكاليف الممكنة خلال السنوات الماضية.
نجح برشلونة هذا الموسم في التتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني، مع مستوى مميز يظهره الفريق تحت إشراف المدرب هانز فليك.
على الرغم من الأزمة المالية التي مر بها النادي في السنوات السابقة، شهد برشلونة تطورًا واضحًا منذ قدوم فليك، مع بروز مجموعة من النجوم الواعدين من أكاديمية لاماسيا مثل لامين يامال، باو كوبارسي، جافي، أليخاندرو بالدي، وفيرمين لوبيز.
في تصريحات لـ”موندو ديبورتيفو”، أشار يوستي إلى التحديات الكبيرة التي واجهها النادي فور تسلم الإدارة الحالية مهامها قبل خمس سنوات، ووصف الوضع في ذلك الوقت بأنه كان بمثابة “موت” للنادي، لكنهم اعادوا إليه الحيوية والتنافسية عبر مشروع قوي ومستدام.
كما أكد يوستي أنه لم يكن يتوقع حجم الأزمة المالية التي ورثها النادي عند تولي الإدارة عام 2021، مما استدعى اتخاذ إجراءات صارمة لإعادة الاستقرار المالي ومكانة النادي.
أوضح الرئيس المؤقت أن من أبرز إنجازات الإدارة تمثلت في تحقيق توازن بين الجانب الرياضي والمالي، عبر تقليل الرواتب وإعادة هيكلة داخلية صعبة لكنها ضرورية لضمان الاستمرارية والنجاح.
وشدد يوستي على الدور الكبير الذي يقوم به ديكو، المدير الرياضي للنادي، مشيرًا إلى استثمار 30 مليون يورو هذا العام لدعم الفريق وجعله بطلًا.
تعتبر أكاديمية لاماسيا القلب النابض لبرشلونة، حيث بفضل جهودها المستمرة تم اكتشاف عدد من المواهب الشابة في أصعب الفترات، كما أشاد بالتزام رونالد كومان وتشافي هيرنانديز وفليك إيمانهم التام بإمكانات هؤلاء اللاعبين.
يرى يوستي أن افتتاح ملعب كامب نو الجديد سيشكل نقطة تحول مهمة للجانب المالي للنادي، متوقعًا حضور 105 آلاف مشجع ما سيضاعف من قدرة برشلونة على توليد الإيرادات بشكل كبير.
اتسمت الفترة الأخيرة بتحسن كبير في مكانة النادي محليًا ودوليًا، مع تعزيز العلاقات مع رابطة الدوري الإسباني، والاتحاد الإسباني لكرة القدم، إضافة إلى التعاون المستمر مع الاتحاد الأوروبي والدولي لكرة القدم بما يتناسب مع مكانة برشلونة كأحد أفضل الأندية في العالم.
أعرب يوستي عن شعوره بالضغط الكبير خلال توليه رئاسة النادي، لكنه وصف ذلك بأنه لا يتجاوز شعور الوحدة في بعض الأحيان، مؤكدًا رغبته في أن يتذكر كقائد متواضع ومخلص بذل كل ما بوسعه من أجل مصلحة النادي بكل تفانٍ وإخلاص.
