
أسفرت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مناطق جنوب ووسط الصين خلال الأيام القليلة الماضية عن وفاة ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، وفقاً للتقارير الصادرة عن وسائل الإعلام المحلية الثلاثاء، مما دفع السلطات إلى إجلاء آلاف السكان من المناطق المتضررة حفاظاً على سلامتهم.
تُعاني الصين بشكل متكرر من كوارث طبيعية، خصوصاً في فصل الصيف، حيث تتعرض بعض المناطق لأمطار غزيرة وفيضانات، بينما تشهد مناطق أخرى موجات حر شديدة تصعب التعامل معها.
في مقاطعة هونان الواقعة في وسط البلاد، استمرت الأمطار الغزيرة منذ صباح الأحد وحتى مساء الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بالإضافة إلى فقدان شخص آخر، حسب بيانات وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
تأثر أكثر من 61,500 نسمة في إحدى محافظات المقاطعة بسبب هذه الأمطار، بحسب تقارير الوكالة دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الأضرار.
في جهة أخرى بجنوب غرب الصين، تحديداً في مقاطعة قويتشو، أدت الفيضانات وانزلاقات الأرض الناتجة عن الأمطار إلى وفاة أربعة أشخاص وفقدان خمسة آخرين، وفقاً لتصريحات شينخوا، مما جعل السلطات تتخذ إجراءات إجلاء شملت آلاف السكان.
شهدت محافظة غويدينغ في قويتشو هطول أمطار غزيرة ومكثفة مصحوبة بأحوال جوية قاسية خلال الفترة من الاثنين إلى الثلاثاء، ما أدى إلى غمر المنازل بالمياه وتدمير بعض الطرق، بحسب التقارير الواردة.
حتى مساء الثلاثاء، تم تسجيل أربع حالات وفاة بينما ما تزال عمليات البحث جارية للعثور على خمسة مفقودين.
من جانبها، أفادت قناة “سي سي تي في” الحكومية بأن أكثر من ألف شخص تم إجلاؤهم من مقاطعة ماجيانغ المجاورة.
وأظهرت لقطات مصورة بثتها القناة تدفق مياه بنية اللون تتسارع بقوة وسط منطقة مأهولة، محاطة بأشجار اقتلعت جذورها بفعل السيول.
كما عُرضت مشاهد لعناصر الإنقاذ وهم يرتدون سترات نجاة وخوذ، وهم يتنقلون بصعوبة عبر المياه الموحلة المحملة بالحطام، حيث كان أحد المنقذين يحمل امرأة مسنة على ظهره لإنقاذها.
خصصت الحكومة الصينية مبلغ 120 مليون يوان (ما يعادل 17.6 مليون دولار) لدعم جهود الإغاثة في مقاطعات هوبي، هونان، تشونغتشينغ، قويتشو، وقوانغشي، وفقاً لما أعلنت عنه وزارتا المالية وإدارة الطوارئ الثلاثاء.
يشير العلماء إلى أن النشاطات البشرية، عبر التغير المناخي، تزيد من احتمالية وقوع الظواهر المناخية الشديدة، فهي تجعلها أكثر حدة وتطيل مدد استمرارها.
رغم أن الصين تعد أكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم، إلا أنها تلعب دوراً رائداً في قطاع الطاقة المتجددة، وتسعى جاهدة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
تُعاني الصين بشكل متكرر من كوارث طبيعية، خصوصاً في فصل الصيف، حيث تتعرض بعض المناطق لأمطار غزيرة وفيضانات، بينما تشهد مناطق أخرى موجات حر شديدة تصعب التعامل معها.
في مقاطعة هونان الواقعة في وسط البلاد، استمرت الأمطار الغزيرة منذ صباح الأحد وحتى مساء الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بالإضافة إلى فقدان شخص آخر، حسب بيانات وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
تأثر أكثر من 61,500 نسمة في إحدى محافظات المقاطعة بسبب هذه الأمطار، بحسب تقارير الوكالة دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الأضرار.
في جهة أخرى بجنوب غرب الصين، تحديداً في مقاطعة قويتشو، أدت الفيضانات وانزلاقات الأرض الناتجة عن الأمطار إلى وفاة أربعة أشخاص وفقدان خمسة آخرين، وفقاً لتصريحات شينخوا، مما جعل السلطات تتخذ إجراءات إجلاء شملت آلاف السكان.
شهدت محافظة غويدينغ في قويتشو هطول أمطار غزيرة ومكثفة مصحوبة بأحوال جوية قاسية خلال الفترة من الاثنين إلى الثلاثاء، ما أدى إلى غمر المنازل بالمياه وتدمير بعض الطرق، بحسب التقارير الواردة.
حتى مساء الثلاثاء، تم تسجيل أربع حالات وفاة بينما ما تزال عمليات البحث جارية للعثور على خمسة مفقودين.
من جانبها، أفادت قناة “سي سي تي في” الحكومية بأن أكثر من ألف شخص تم إجلاؤهم من مقاطعة ماجيانغ المجاورة.
وأظهرت لقطات مصورة بثتها القناة تدفق مياه بنية اللون تتسارع بقوة وسط منطقة مأهولة، محاطة بأشجار اقتلعت جذورها بفعل السيول.
كما عُرضت مشاهد لعناصر الإنقاذ وهم يرتدون سترات نجاة وخوذ، وهم يتنقلون بصعوبة عبر المياه الموحلة المحملة بالحطام، حيث كان أحد المنقذين يحمل امرأة مسنة على ظهره لإنقاذها.
خصصت الحكومة الصينية مبلغ 120 مليون يوان (ما يعادل 17.6 مليون دولار) لدعم جهود الإغاثة في مقاطعات هوبي، هونان، تشونغتشينغ، قويتشو، وقوانغشي، وفقاً لما أعلنت عنه وزارتا المالية وإدارة الطوارئ الثلاثاء.
يشير العلماء إلى أن النشاطات البشرية، عبر التغير المناخي، تزيد من احتمالية وقوع الظواهر المناخية الشديدة، فهي تجعلها أكثر حدة وتطيل مدد استمرارها.
رغم أن الصين تعد أكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم، إلا أنها تلعب دوراً رائداً في قطاع الطاقة المتجددة، وتسعى جاهدة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
