جائزة عجمان للتصوير تحتفي بالفائزين في نسختها الأولى

جائزة عجمان للتصوير تحتفي بالفائزين في نسختها الأولى

19 مايو 2026 19:05 مساء
|

آخر تحديث:
19 مايو 19:36 2026


icon


الخلاصة


icon

لمسة احتفالية للفائزين في الدورة الافتتاحية لجائزة عجمان للتصوير، التي شهدت مشاركة أكثر من ألف صورة، وورش عمل شارك فيها 200 من هواة ومحترفي التصوير، في خطوة تهدف إلى دعم الإبداع وتسجيل جمال الإمارة، من خلال تعاون متميز مع جائزة حمدان الدولية.

أسدلت جائزة عجمان للتصوير، المنظمة من قبل المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة بالشراكة مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية، الستار على دورتها الأولى خلال حفل تكريمي أُقيم بمنطقة الزورا في عجمان، حيث تم الإعلان عن أسماء الفائزين وتكريمهم.

عرف الحفل حضور د. جمال محمد الكعبي الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، ومحمد الكعبي المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان، بالإضافة إلى مجموعة من المصورين الهواة والمحترفين من مختلف الجنسيات المقيمة في الدولة، ما أضفى على الحدث طابعاً متنوعاً ومهماً.

رسالة الجائزة وأهدافها

أكد أحمد الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة، أن الهدف من الجائزة يكمن في تعزيز الحركة الفنية البصرية داخل الإمارة، وتحفيز المبدعين على توثيق المشاهد الحضارية والثقافية والإنسانية لعجمان، مستخدمين عدساتهم لتسليط الضوء على جمال المكان وروح المجتمع.

وأضاف أن الجائزة تعد منصة تتيح الفرصة للمواهب النامية لإبراز قدراتها، وتعزز من حضور فن التصوير كوسيلة بصرية فاعلة لنقل الرسائل الإنسانية والثقافية، مشيراً إلى أن التفاعل الكبير مع الدورة الأولى يبرهن على الاهتمام المتزايد بفنون التصوير، ويبرز نجاح الجائزة في استقطاب طاقات وإبداعات متنوعة من داخل الدولة وخارجها.

كما بيّن أن المكتب الإعلامي يسعى باستمرار إلى تطوير مبادرات نوعية تدعم الصناعات الإبداعية، وتدعم مكانة الإمارة كحاضنة للمواهب والمشاريع الثقافية والفنية.

تفاصيل المشاركة والورش التدريبية

أوضحت نجلا لوتاه، نائبة رئيس اللجنة المنظمة، أن الجائزة جاءت لتعبر عن قصة عجمان من خلال رؤى ودقة عدسات المبدعين، موثقة تفاصيل الإمارة الإنسانية والعمرانية والثقافية بصورة نابضة بالحياة. ولاحظت أن عدد الصور التي تلقتها الجائزة تجاوز الألف ضمن محوري «المحور العام» و«القصة المصورة»، إلى جانب ورش تدريبية حضرها نحو 200 مشارك بهدف صقل المهارات الفنية وتعزيز الخبرات الميدانية.

وأكدت أن الفائزين استطاعوا اختزال جمال روح اللحظة وأصالة التكوين في أعمالهم، مما يعكس حضور الإمارة بكل تفاصيلها في كل مشهد، مشددة على دور الجائزة في دفع الحراك الفني وتشجيع التوثيق الحضاري والثقافي لعجمان بالصورة.

جوائز وتكريمات

في ختام الحفل، قام أحمد الكعبي بتسليم دروع التكريم للفائزين، حيث نال أنتوني أوستريا المركز الأول في المحور العام، وجاء فالاسي شاهول حميد في المركز الثاني، بينما حصل محمد حسن عادل الجنابي على المركز الثالث.

أما في محور القصة المصورة، فحقق المركز الأول لال نالاث، تلاها نيليما آزاد في المركز الثاني، ثم أنيش أشوك في المركز الثالث.

حظي الفائزون الثلاثة الأوائل في كل محور بجوائز مالية تقديراً لتفرد أعمالهم وإسهاماتهم في تقديم صورة جمالية واقعية عن إمارة عجمان. كما كرمت الجائزة جائزة حمدان الدولية للتصوير، دعماً لدورها في تعزيز المشهد الفني والثقافي والترويج لثقافة التصوير والإبداع في المجتمع.