في محكمة بروكلين للجنح بمدينة نيويورك، شهدت قاعة المحكمة ولادة طفل وسط جلسة انتظار المقابلة القضائية لأم تُدعى سامانثا رانداتزو، تبلغ من العمر 33 عامًا، متهمة بحيازة مخدرات والتعدي على ممتلكات عامة.
ووفقًا لما تم تداوله، فإن المخاض فاجأ السيدة سامانثا في وقت متأخر من الليل، قبل أن يتم إخلاء القاعة من قبل القاضي وتولي ضباط الأمن مهمة مساعدتها على الولادة في انتظار وصول الفرق الطبية المختصة.
تعود أسباب وجود رانداتزو في المحكمة إلى القبض عليها بعد ملاحظتها على سطح مبنى دون تصريح، وعُثر معها على كميات صغيرة من مواد الهيروين والكوكايين، وقد سبق ونُقلت إلى المستشفى نتيجة أعراض انسحاب المخدرات لكنها أُفرج عنها وأُحضرت للمراجعة القضائية دون أن يتم ملاحظة قرب موعد ولادتها.
أثارت الحادثة جدلاً في الأوساط الحقوقية، حيث انتقدت «جمعية المساعدة القانونية» و«خدمات الدفاع في بروكلين» أسلوب احتجاز المرأة واستنكرتا ما وصفاه بـ«إذلالها وتقييدها بالأصفاد أثناء الولادة».
رغم ذلك، أكد محامي الدفاع، وينتون شارب، أن هذه الاتهامات لا صحة لها، بينما أوضح الناطق الرسمي باسم إدارة المحاكم، آل بيكر، أن الضباط أزالوا القيود بمجرد بدء المخاض، وتصرفوا بحرفية لضمان سلامة الأم والمولود، اللذين وصفت حالتهما الصحية بالمستقرة، فيما استمرت الجلسة القضائية غيابياً من دون حضور المتهمة.

