في أحدث جلسات التعويضات المدنية بالعاصمة الفرنسية باريس، طالبت نجمة تلفزيون الواقع الشهيرة كيم كارداشيان بمبلغ تعويضي بسيط قدره يورو واحد فقط، على الرغم من القيمة الكبيرة للمجوهرات التي سُرقت منها خلال حادثة السطو المسلحة عام 2016 والتي تجاوزت ثمانية ملايين دولار. وقد أكدت محاميتها خلال الجلسة أن موكلتها لا تسعى وراء الربح المالي، وأن أربعة من المتهمين الأساسيين، بينهم زعيم العصابة عمر آيت خداش (70 عامًا)، هم من سيتكفلون بدفع هذا التعويض.
التعرض الذي تعرضت له كارداشيان كان خلال تواجدها في جناحها داخل فندق بباريس خلال أسبوع الموضة، حين داهمها مسلحون مقنعون، قاموا بقيدها وكمموا فمها تحت تهديد السلاح، قبل أن ينهبوا مجوهراتها الثمينة، ومن بينها خاتم خطوبتها ذو الـ18.88 قيراطًا، الذي قيمته تقدر بنحو 3.3 ملايين دولار، والهديّة التي كان قد أهدها لها زوجها السابق كاني ويست.
تخفيف العقوبات لأسباب صحية
أصدرت السلطات القضائية الفرنسية العام السابق أحكامًا مخففة تجاه أفراد العصابة المشهورة باسم “عصابة الأجداد”، مراعاة لتقدم أعمارهم وتدهور حالاتهم الصحية، مع تقدير أن احتمال عودتهم للجرائم أمر ضعيف جدًا. وفي إطار القضية نفسها، طلب موظف الاستقبال الذي كان حاضراً أثناء الحادث، عبد الرحمن الواتيكي، تعويضًا يقارب 605 آلاف دولار، كتعويض عن إصابته باضطراب ما بعد الصدمة وتأثر مسيرته التعليمية، في حين سعى الفندق الذي وقعت به العملية للحصول على 94 ألف دولار كتعويض عن الضرر الذي لحق بسمعته.
ويُنتظر أن يصدر القضاء الفرنسي القرار النهائي بخصوص تعويضات هذه القضية في الخامس عشر من سبتمبر المقبل، مما سيضع نهاية لهذا الملف الشائك.

