أبدى علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، تقديره للطالبة سلمى أشرف من قرية ميت السودان، المنتسبة لمدرسة الشهيد عيد فتحي عطية الثانوية بمحلة منوف التابعة لإدارة شرق طنطا التعليمية، بعد إحرازها المركز الثاني على المستوى العالمي في مجال الروبوتات والآلات الذكية خلال مشاركتها في معرض ISEF 2026 الدولي للعلوم والهندسة، الذي أُقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بين 10 و15 مايو 2026، بمشاركة واسعة لطلاب وباحثين من مختلف دول العالم.
انطلاقة المشروع العلمي
انطلق المشروع العلمي للطالبة داخل أروقة المدرسة، حيث نشأت الفكرة من خلال الأنشطة البحثية والتطبيقية التي قامت بها. ومن هناك تطورت الفكرة لتشق طريقها نحو الإدارة التعليمية، ومن ثم مديرية التربية والتعليم بالغربية، وصولاً إلى مرحلة عرض المشروعات في مكتبة الإسكندرية، حيث لفت المشروع انتباه لجنة التحكيم وتم اختياره كواحد من المشروعات المتميزة.
عرض في جامعة طنطا ومعرض مكتبة الإسكندرية
توسعت مشاركة الطالبة لتشمل معرضًا علميًا بجامعة طنطا، تلاه عرض المشروع في الفعالية الختامية بمكتبة الإسكندرية، حيث نال إعجاب لجان التحكيم وفاز بالمركز الأول في تلك المرحلة. بعدها تم ترشيح المشروع لتمثيل مصر في المعرض الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث توجت الطالبة بالمركز الثاني عالميًا.
وإلى جانب ذلك، حصلت سلمى أشرف على المركز الأول ضمن الجوائز المقدمة من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، مما مكّنها من نيل منحة دراسية كاملة لدراسة البكالوريوس في تخصص الروبوتات والأجهزة الذكية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تكريمًا لتفوقها وتميز مشروعها البحوثي.
إشادات المحافظ بنماذج الغد الواعدة
شدد محافظ الغربية على أن إنجاز الطالبة يمثل فخرًا لكل أبناء المحافظة، مشيرًا إلى أن الغربية تزخر بنماذج شبابية واعدة تبرز عند توفر الدعم والرعاية، مؤكدًا قدرة التعليم في المدارس الحكومية على تقديم نماذج تليق بعصرنا الحديث.
وأضاف أن ما قدمته سلمى يعكس صورة مشرفة للطالب المصري المبدع القادر على المنافسة الدولية، ويؤكد أن أبناء الغربية يمتلكون عقولًا نابغة في ميادين المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الحديثة، معتبرًا هؤلاء الشباب امتدادًا لرواد العلم المصري مثل الراحل الدكتور أحمد زويل، ومعبراً عن أمله في أن تكون سلمى أصغر من يحصد جائزة نوبل في المستقبل.
وأوضح المحافظ أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بدعم الموهوبين والمبدعين في شتى المجالات العلمية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء جيل قادر على مواكبة التطورات العالمية والمساهمة في بناء الجمهورية الجديدة من خلال العلم والمعرفة.

