نفذت مديرية الزراعة بالمنوفية، بالتعاون مع مباحث التموين، حملة رقابية واسعة أسفرت عن ضبط مصنع يختص بتصنيع وتعبئة أسمدة مغشوشة في مركز قويسنا، تحديداً بمنطقة ميت أبو شيخة. تأتي هذه الحملة تنفيذاً لتوجيهات القيادة المصرية بالحرص على الأمن الغذائي وحماية المزارعين من أي محاولات خديعة أو تلاعب في مستلزمات الزراعة.
جهود مكثفة للقضاء على الغش في الأسمدة والمبيدات
أوضحت مديرية الزراعة أن الحملة تهدف إلى مكافحة انتشار الأسمدة والمبيدات المغشوشة التي تشكل خطراً جسيمًا على جودة المحاصيل وصحة المستهلكين إلى جانب تأثيرها السلبي على الاقتصاد الوطني. التعاون المشترك بين قسم الرقابة على الأسمدة والمبيدات بمكافحة الزراعة ومباحث التموين مكن من مداهمة المصنع وضبط كميات كبيرة من المواد المغشوشة الخام ووسائل التعبئة والتغليف المزيفة التي كانت تُستخدم لخداع المزارعين.
كما كشفت التحقيقات أن القائمين على المصنع يستغلون علامات تجارية مزورة بصورة مخالفة للقانون، ما يهدف إلى زيادة أرباحهم غير المشروعة على حساب سلامة وجودة الإنتاج الزراعي والموارد الطبيعية.
أكد المهندس محمد عزت عجور، وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية، أن المديرية لن تسمح بأي نوع من العبث بمصالح الفلاحين أو بثقة السوق الزراعي، مشدداً على مواصلة الحملات التفتيشية المكثفة في جميع مراكز المحافظة لضمان تداول مستلزمات إنتاج مطابقة للمواصفات الرسمية والقانونية.
من جانبه، نوه المهندس سعيد جاد الله، مدير إدارة المكافحة العامة، إلى أن الحملات تمثل جزءاً من خطة متكاملة للمتابعة المستمرة للأسواق ومحلات بيع المبيدات والأسمدة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والرسمية لضمان توفير منتجات آمنة وفعالة للمزارعين.
وأكد الحضور تقديرهم للدور الحيوي الذي تؤديه الأجهزة التنفيذية والرقابية في المنوفية لحماية القطاع الزراعي، مشددين على أن الدولة تتعامل بحزم مع كل من يحاول المساس بصحة المواطنين أو تهديد الثروة الزراعية الوطنية.
في نهاية الحملة، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وضبط المضبوطات والتحفظ عليها، مع إحالة القضية للجهات المختصة لاستكمال التحقيقات. مديرية الزراعة تواصل جهودها الرقابية الميدانية، بدعم القيادة السياسية، للحفاظ على جودة مستلزمات الإنتاج الزراعي، ودعم المزارع المصري، بما يسهم في تحقيق تنمية زراعية مستدامة تواكب تطلعات الجمهورية الجديدة.

