أُبلغت الجماهير الإسبانية بأخبار غير متوقعة حول غياب نجم فريق برشلونة والصاعد الواعد لامين يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، عن أول مباراتين في كأس العالم الصيفي الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب كندا والمكسيك.
الإصابة التي تعرض لها يامال أثناء تنفيذ ركلة جزاء ضد سلتا فيغو في بداية أبريل، أدت إلى شد عضلي في ساقه اليسرى، مما يحتم عليه أخذ فترة تعافي ممتدة قبل العودة إلى الملاعب.
بالتالي، سيغيب اللاعب عن مباراتي المنتخب الإسباني ضد الرأس الأخضر في 15 يونيو، ثم مواجهة السعودية بعد ستة أيام، في وقت يدرس الطاقم الفني فرص عودته أمام أوروجواي يوم 28 يونيو، حيث من المنتظر أن يُكمل يامال تجهيزاته ويستعيد لياقته.
يمر اللاعب الشاب بفترة حرجة في مسيرته، إذ يُتوقع أن يتجاوز عيد ميلاده التاسع عشر قبل أسبوع واحد فقط من مباراة نهائي المونديال، ويُعتقد أن نوعية الإصابة التي يعاني منها تنتمي للنوع الثاني من الشد العضلي، والتي تستغرق قرابة ثلاثة أسابيع للشفاء، مع توجيه شديد من النادي والاتحاد الإسباني بعدم التعجل في الكشف عن مشاركته، تفاديًا لتطور الإصابة وتحولها إلى شد من النوع الثالث الذي يحتاج لراحة تمتد لثلاثة أشهر.
في سياق متصل، شهد ملعب كامب نو تحقيق برشلونة لفوز على ريال بيتيس بنتيجة 3-1، مع حضور يامال وهو يشاهد وداع زميله البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، الذي امتلأت عيناه بالدموع خلال خطاب الوداع الذي ألقاه حاملاً شارة القيادة، بمرافقة زوجته وابنتيه.
أكد ليفاندوفسكي في كلمته أنه شعر منذ البداية أن برشلونة هو بيته الحقيقي، وشكر الجماهير، زملاءه، المدربين، وجميع العاملين في النادي على الفترة التي قضاها هناك، معربًا عن فخره بالقضاء أربع سنوات مليئة باللحظات المميزة في قلب المدينة الكتلونية.

