شهد المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح»، الذي عقد اليوم الخميس، انتخاب الرئيس محمود عباس بالإجماع رئيساً للحركة، مؤكداً ثقة الأعضاء بدوره القيادي في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الشعب الفلسطيني.
وأجمع أعضاء المؤتمر، حسب ما نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، على دعمهم الكامل للرئيس عباس، مشيدين بأهميته في قيادة الحركة خلال ظروف استثنائية يشهدها المشهد الفلسطيني.
ضمن كلمته الافتتاحية، تعهد عباس بالاستمرار في تنفيذ الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية، مؤكداً عزمه على إنجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية التي طال انتظارها، مع الإشارة إلى عدم تحديد موعد محدد لإجرائها بعد.
وأشار الرئيس عباس في خطابه قائلاً: «نحن ملتزمون بشكل كامل بمواصلة تطبيق كافة الإجراءات الإصلاحية التي وعدنا بها خلال مؤتمر السلام الدولي والدول التي أقرّت دولة فلسطين».
في سياق متصل، تدعو عدة جهات دولية إلى إجراء إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي تعاني من حالة من الجمود على صعيد الحركة السياسية الديمقراطية، وذلك تمهيداً لتولي إدارة قطاع غزة عقب الأحداث الأخيرة. ويأتي هذا المطلب ضمن الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في المنطقة، والتي تضمنت ضرورة تحسين الأداء الإداري والسياسي للسلطة في غزة.

