توتر واحتجاجات أثناء زيارة ترامب الرسمية إلى الصين بعد حادث دهس أمريكية

توتر واحتجاجات أثناء زيارة ترامب الرسمية إلى الصين بعد حادث دهس أمريكية

14 مايو 2026 22:33 مساء
|

آخر تحديث:
14 مايو 22:45 2026


icon


الخلاصة


icon

تجددت مشاهد الفوضى والتوتر في أعقاب زيارة ترامب للصين، حيث شهدت الأحداث دهس إحدى الموظفات ووقوع اشتباكات بين الأطراف، مع تشديد الإجراءات الأمنية وحظر الصحفيين في العديد من المواقع، إضافة إلى فرض رقابة دقيقة وقيود على التواصل.

في ظل التحضيرات للقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، برزت توترات خلف الكواليس بين الوفدين، حيث تصاعدت الأجواء إثر وقوع حوادث عديدة أبعدت عن الضوابط الرسمية المتوقعة.

حوادث اشتباك وتصدعات خلف الكواليس

أفادت تقارير من صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية بإصابة موظفة في البيت الأبيض نتيجة تدافع عارم بين الصحفيين، وسط منعت حازمة لأحد أعضاء جهاز الخدمة السرية من دخول فعاليات رسمية، إضافة إلى استبعاد عدد من الصحفيين الأمريكيين من الانضمام للموكب الرئاسي.

الوقائع رصدها مصور مرافق لطاقم المخرج الأمريكي بريت راتنر، الذي يتواجد في الصين للتحضير لتصوير الجزء الجديد من سلسلة أفلام «Rush Hour».

توترات داخل الوفد الأمريكي

داخل الوفد الأمريكي، سادت حالة من الغضب الشديد بسبب هذه التطورات، حيث وصف أحد الأعضاء الوضع بأنه يكتنفه «فوضى عارمة» حسب مصادر مطلعة على تفاصيل الزيارة.

اشتباكات خلال اللقاء الرئاسي

فيما يتعلق بلقاء القمة بين ترامب وشي جين بينغ في بكين، شهدت المنطقة تدافعاً بين الصحفيين الصينيين، مما أدى إلى سقوط أحد أفراد فريق البيت الأبيض وسط الزحام، وهو ما أثار ردود فعل احتجاجية من الجانب الأمريكي.

أزمة مع جهاز الخدمة السرية الأمريكية

على صعيد آخر، رفضت السلطات الصينية السماح لأحد أفراد جهاز الخدمة السرية الأمريكي بمرافقة الوفد في منطقة مؤمنة بسبب حيازته سلاحاً نارياً، ما استدعى مواجهة استمرت نحو نصف ساعة قبل التوصل إلى تسوية مؤقتة مكّنت الوفد من متابعة مهامه الإعلامية.

إجراءات أمنية مشددة وقيود على الصحفيين

فرضت الصين إجراءات رقابية صارمة على الصحفيين الأمريكيين تراوحت بين تحديد الحركة ومنع الوصول إلى مرافق معينة كدورات المياه، وسط تنظيم أمني دقيق يُعد من أشد التدابير المعتمدة خلال الزيارة.

علاوة على ذلك، شهدت العاصمة بكين انتشاراً أمنياً كثيفاً من عناصر المراقبة والكاميرات المنتشرة، إضافة إلى إلزام الوفد الأمريكي باستخدام أجهزة اتصال وبريد إلكتروني مؤقتة لضمان أمان المعلومات وحماية البيانات خلال فترة الزيارة الرسمية.