تقنية الذكاء الاصطناعي لرصد تلف الشقوق في البنى التحتية للطرقات والجسور

تقنية الذكاء الاصطناعي لرصد تلف الشقوق في البنى التحتية للطرقات والجسور

14 مايو 2026 18:29 مساء
|

آخر تحديث:
14 مايو 18:31 2026


icon


الخلاصة


icon

أطلقت جامعة كونكورديا نظام ذكاء اصطناعي متقدماً يعتمد على طائرات مسيرة لرصد الشقوق في البنية التحتية بدقة كبيرة، مع قدرة على التكيف دون حاجة لإعادة تدريب شاملة، مما يوفر وقتاً وتكاليف كبيرة.

تمكن فريق بحثي في جامعة كونكورديا الكندية من ابتكار نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر أطلق عليه اسم «تقسيم أي شق» (SAC)، يسعى لتسريع أتمتة اكتشاف الشقوق في المنشآت الحيوية عبر استخدام الطائرات بدون طيار. تأتي هذه الخطوة استجابة للأضرار المتكررة التي تسببها دورات التجمد والذوبان في الفصول الانتقالية، التي تؤثر على الطرق والجسور بشكل خاص.

يعتمد هذا النموذج على توظيف كاميرات الطائرات المسيرة مع خوارزميات متقدمة تُمكّنه من تحليل الصور بدقة تصل إلى مستوى البكسل، مما يعزز قدرة النظام على التعرف على الشقوق في مختلف الهيئات الإنشائية والبنية التحتية بفعالية عالية.

يمتاز نموذج SAC بمرونته في التكيف مع مختلف ظروف الإضاءة والمواد البيئية المتنوعة دون الحاجة إلى إعادة تدريب مكثفة، إذ اكتفى الباحثون بضبط دقيق لطبقات التطبيع داخل النظام، مما استلزم تعديل بيانات أقل من 0.05% للحصول على أداء فائق الجودة، متفوقاً بذلك على الأنظمة التي تتطلب إعادة تدريب شاملة.

أكد البروفيسور بو هان تشين، أحد المشاركين في البحث، أن هذه التقنية الجديدة تحقق وفراً هائلاً في استخدام الموارد الحاسوبية والوقت، إذ تحول عملية الفحص التقليدية والمعتمدة على الجهد اليدوي والميداني إلى نظام آلي متكامل وسريع.

أظهرت نتائج التجارب التي شملت تحليل أكثر من 30 ألف صورة قدرة عالية للنظام في خفض التكاليف، مع تمكين مراقبة البنى التحتية على نطاق واسع، وهو أمر حيوي للدول ذات المساحات الشاسعة مثل كندا، حيث يساهم ذلك في تعزيز السلامة العامة والحد من المخاطر الهيكلية قبل أن تتفاقم.