شهدت الأسواق الأوروبية يوم الخميس ارتفاعاً ملحوظاً في أسهمها، حيث يراقب المستثمرون عن كثب التطورات السياسية المتسارعة في المملكة المتحدة إضافة إلى نتائج زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، والتي تحمل آمالاً لتخفيف حدة التوتر بين أكبر اقتصادين عالميين.
ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.45%، مع تحقيق أغلب القطاعات والبورصات الكبرى مكاسب متفاوتة.
وحصد مؤشر «داكس» الألماني أكبر نسبة زيادة بين الأسواق الرئيسية، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.17%، بينما سجل «فوتسي 100» البريطاني ارتفاعاً طفيفاً بلغ 0.21%، فيما صعد مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.56%.
تترقب الأسواق الأوروبية بمزيد من الانتباه نتائج أداء شركات كبرى مثل «ناشيونال جريد»، و«ثري آي جروب»، و«أفيفا»، و«تليفونيكا»، إلى جانب بيانات الناتج المحلي الإجمالي البريطاني للربع الأول من العام.
وفي ظل الاضطرابات السياسية المستمرة في المملكة المتحدة، يتزايد الضغط على رئيس الوزراء كير ستارمر، مع تقارير تفيد بأن وزير الصحة ويس ستريتنغ قد يستعد لمنافسة القيادة، مما يثير قلق المستثمرين حول تأثير هذه التطورات على تكاليف الاقتراض وسط حالة عدم اليقين السياسي.
على الصعيد العالمي، يتركز الاهتمام على زيارة الرئيس الأمريكي إلى بكين لعقد قمة مرتقبة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، حيث تأمل الأسواق في أن تسهم هذه المحادثات في تهدئة التوترات التجارية وتحسين العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين.
وأشار ترامب خلال لقائه مع شي جين بينغ إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين ستصبح «أفضل من أي وقت مضى»، بعد أول اجتماع ثنائي بين الزعيمين، حيث يتضمن برنامج الزيارة جولة في معبد السماء التاريخي وحضور مأدبة رسمية.

