القس رفعت فكري يثمن مقال اليوم السابع حول أهمية التوعية في قانون الأسرة

القس رفعت فكري يثمن مقال اليوم السابع حول أهمية التوعية في قانون الأسرة

أعرب القس رفعت فكري، الأمين العام المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط وراعى الكنيسة الإنجيلية في روض الفرج، عن تقديره للمقال الذي نُشر في “اليوم السابع” تحت عنوان «التوعية قبل العلاج في قانون الأحوال الشخصية» والذي نظمه الزميل محمد الأحمدى. المقال دعا إلى إدراج برامج تأهيل وتوعية للشباب المقبلين على الزواج ضمن مشروع القانون، معتبرًا هذه الخطوة عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الأسرة وتقليل النزاعات الزوجية من جذورها.

تعزيز ثقافة التأهيل ما قبل الزواج

رحب القس رفعت فكري بأهمية تهيئة الشباب والفتيات للارتباط الزوجي من خلال برامج متخصصة تهدف إلى توعيتهم بالمسؤوليات المشتركة، وتعزيز مهارات الحوار والتفاهم، وصولًا لإدارة الخلافات بشكل بنّاء وصحي.

لفت إلى أن التركيز على التوعية لما قبل الزواج يمثل استثمارًا جوهريًا في تحقيق استقرار الأسرة، إذ تنجم الكثير من المشكلات الزوجية أساسًا عن قلة الوعي بطبيعة العلاقة المشتركة وحقوق وواجبات كل طرف داخل العلاقة.

التوعية قبل العلاج
التوعية قبل العلاج

تفعيل المبادرات الحالية كموروث تكاملي

أشاد القس فكري بالفكرة التي أشار إليها المقال بشأن الاستفادة من البرامج التدريبية القائمة، منها مبادرة “مودة” التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى البرامج التي تقدمها الكنائس ومعاهد الإرشاد الأسري، باعتبارها أسسًا صامدة يمكن البناء عليها.

أكد أن هذه المبادرات أثبتت فاعليتها خلال تجربتها الميدانية، مضيفًا أن حصولها على دعم قانوني رسمي سيعزز من انتشارها، ويجعلها عنصرًا لا يتجزأ من منظومة إعداد المقبلين على الزواج.

الوقاية ضرورية قبل التصدي للخلافات

طرح المقال اقتراحًا بإضافة نص قانوني في مشروع قانون الأحوال الشخصية يشترط على الخاطبين المرور ببرنامج تأهيلي معتمد قبل الزواج، يشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والقانونية والصحية والدينية، مما يُعد خطوة وقائية فعالة.

من وجهة نظر مختصين، يمكن لأنظمة التأهيل هذه أن تساهم بشكل ملموس في خفض معدلات الطلاق والعنف الأسري، وتوفير بيئة مستقرة تُسعد الأطفال، فضلاً عن تخفيف العبء على المحاكم وجهات تسوية النزاعات.

رؤية شاملة لخدمة الأسرة المصرية

تجسد إشادة القس رفعت فكري أهمية اعتماد مقاربة وقائية داخل إطار قانون الأحوال الشخصية، تتبنى بناء الوعي الأسري المتكامل إلى جانب ضبط الحقوق والواجبات القانونية بدقة.

شدد على أن قوة الأسرة تبدأ بإعداد متكامل ومدروس، وأن الاستثمار في برامج تأهيل الشباب قبل الزواج يشكل حجر الزاوية في بناء مجتمع متماسك ومستقر.