تأثير مراقبة فريق «القديسين» يخلق توترًا في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

تأثير مراقبة فريق «القديسين» يخلق توترًا في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

14 مايو 2026 11:42 صباحًا
|

آخر تحديث:
14 مايو 11:58 2026


icon


الخلاصة


icon

مسرح الدرجة الأولى الإنجليزية يشهد توتراً بسبب فضيحة تجسس ساوثمبتون على ميدلزبرة قبيل نصف نهائي البلاي أوف، وتصعيد التحقيقات وعقوبات محتملة، إضافة إلى مشادة مثيرة وسخرية ضد لاعب يعاني من إعاقة.

شهدت منافسات الدرجة الأولى في إنجلترا تصاعداً حاداً إثر واقعة تجسس نادي ساوثمبتون، الذي يُعرف بلقب «القديسين»، على تدريبات منافسه ميدلزبرة قبل المواجهة الحاسمة في نصف نهائي بلاي أوف، والتي انتهت بفوز القديسين 2-1 وتأهلهم إلى النهائي على ملعب ويمبلي لملاقاة هال سيتي في الثالث والعشرين من مايو الجاري.

تكشفت الواقعة قبل 48 ساعة من انطلاق المباراة، عندما تم رصد متدرب مختص بالتحليل يُدعى ويليام سالت متخفياً خلف شجرة بالقرب من ملعب تدريبات ميدلزبرة، ليقوم بعدها بالفرار وتغير لباسه في ملعب جولف مجاور، ما أثار اتهامات مباشرة للقديسين بمخالفة اللوائح التنظيمية، وزاد من الشكوك حول احتمال قيام الفريق ذاته بالتجسس على منافسين آخرين في الدوري.

تسببت هذه الحادثة في موجة من التنكيل والسخرية من جمهور الفريقين، إلى جانب اهتزاز سمعة الفريق في أوساط شركات المراهنات.

على صعيد التحقيقات، فتحت رابطة كرة القدم الإنجليزية تحقيقاً شاملاً حول الشكوى المقدمة من عدة أندية في الدرجة الأولى التي تتهم ساوثمبتون بممارسة التجسس. وفي المؤتمر الصحفي بعد التأهل، تجنب مدرب ساوثمبتون الألماني الشاب، توندا إيكيرت (33 عاماً)، مواجهة الأسئلة المتعلقة بالواقعة، واكتفى بالرد بشكل مقتضب على الانتقادات قبل أن يغادر قاعة الاجتماع قائلاً: «أرجو احترام اللاعبين، هذا كل ما أطلبه».

من جانب آخر، رفض مدرب ميدلزبرة كيم هيلبرغ التعليق على ما إذا كان إيكيرت على علم بالحادثة، مكتفياً بالرد «لا تعليق»، بينما ثار التساؤل حول جدوى فرض عقوبات مالية على النادي إذا تمكن من الصعود إلى الدوري الممتاز.

وفي حال ثبوت إصدار أمر بالتجسس، قد يواجه المدرب إيكيرت أو المدير الفني سوهانيس سبورس عقوبة الإيقاف عن التدريب.

شهدت المباراة أيضاً شجاراً حاداً بين الظهير تيلور هاروود بيليس، صهر نجم مانشستر يونايتد السابق روي كين، ولاعب ميدلزبرة لوك إيلينغ. التقرير الرسمي ذكر أن بيليس سخر من متلازمة التلعثم التي يعاني منها إيلينغ، وهي حالة معترف بها قانونياً كإعاقة.

في لفتة احتجاجية على اتهامات التجسس، احتفل هاروود بيليس بالصعود إلى نهائي ويمبلي عبر تقبيل عينيه محاكياً منظاراً في إشارة واضحة للسخرية من الواقعة المتعلقة بالتجسس.