أكد مصدر أمريكي لوكالة «أكسيوس» اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بعدم دعمها لاستئناف العمليات العسكرية في غزة كحل للأزمة القائمة.
وأوضح المصدر المطلع أن «مجلس السلام» الذي تقوده واشنطن يسعى لبدء تنفيذ خطة لإدارة وإعادة إعمار غزة في المناطق التي لا تخضع لسيطرة حماس.
وجاءت المبادرة البديلة بعد عجز المحاولات الرامية لإقناع حماس بالتخلي عن أسلحتها الثقيلة، إذ تعتزم الولايات المتحدة التقدم نحو تحقيق أهدافها من دون الاعتماد على الجماعة.
تعتمد خطة السلام التي تضم 20 نقطة، والتي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بشكل أساسي على نزع سلاح حماس، إلا أن محادثات متعددة الشهور لم تسفر عن تقدم ملموس في هذا الصدد. وتتيح الخطة البديلة تطبيق الإجراءات في المناطق التي تخرج من سلطة حماس في حال رفضت الجماعة أو ماطلت في تنفيذ البنود، في حين يظل الجيش الإسرائيلي مسيطراً على أكثر من نصف أراضي قطاع غزة.
وشملت جهود التفاوض ممثل مجلس السلام السامي في غزة، نيكولاي ملادينوف، إلى جانب دبلوماسيين أمريكيين ووسطاء من قطر ومصر وتركيا.
تطلبت الخطة خضوع حماس للتخلي عن أسلحتها الثقيلة وشبكة أنفاقها كمرحلة أولى، تليها مراحل لاحقة لنزع السلاح الشخصي وتفكيك الميليشيات، بما فيها الفصائل التي تدعمها إسرائيل.
كانت الخطة تستهدف تمهيد الطريق أمام حكومة فلسطينية تقنية جديدة لإدارة غزة، إضافة إلى تأسيس قوة شرطة فلسطينية وإطلاق قوة دولية للحفاظ على الاستقرار، مع تسهيل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع.
رغم ذلك، تصر حماس على عدم مناقشة نزع أسلحتها ما لم تلتزم إسرائيل ببنود عدة، منها ضمان استمرار المساعدات الإنسانية بمستويات متفق عليها، فتح معبر رفح بشكل كامل، ووقف الهجمات الجوية على غزة.

