منسق «مجلس السلام» يسلط الضوء على الانتهاكات اليومية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة

منسق «مجلس السلام» يسلط الضوء على الانتهاكات اليومية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة

13 مايو 2026 19:47 مساء
|

آخر تحديث:
13 مايو 20:06 2026


icon


الخلاصة


icon

ملادينوف يشدد على استمرار الهدنة في غزة رغم وجود انتهاكات يومية خطيرة؛ المرحلة الثانية من الاتفاق متوقفة؛ حماس ترفض الشروط؛ إعادة الإعمار ستستغرق جيلًا كاملاً.

أكد نيكولاي ملادينوف، منسق «مجلس السلام»، في تصريح له خلال لقائه مع الصحافة الأجنبية في القدس، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة ما زال نافذًا، لكنه غير مثالي على الإطلاق.

وأشار ملادينوف، الدبلوماسي البلغاري المعين من قبل المجلس الذي أسسه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى أن الهدنة قائمة رغم وجود انتهاكات يومية، بعض منها يحمل خطورة كبيرة، مما يضع الاتفاق في حالة هشاشة دائمة.

بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في العاشر من أكتوبر الماضي، إلا أنه استمر تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن خروقات الاتفاق. وشملت المرحلة الأولى للإتفاق إطلاق سراح آخر الرهائن المحتجزين في غزة، مقابل تحرير معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.

تعثر المرحلة الثانية من الاتفاق

تواجه المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن نزع سلاح حماس وانسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية التي لا تزال تسيطر على أكثر من نصف قطاع غزة، حالة شلل شبه تام منذ عدة أسابيع، في ظل تركيز المجتمع الدولي على تبعات الحرب المتعلقة بإيران.

فيما يخص مستقبل حركة حماس، شدد ملادينوف على عدم طلب حل الحركة السياسية، لكنه أكد أن وجود فصائل مسلحة أو ميليشيات تمتلك قيادة عسكرية مستقلة وترسانات وأجهزة نفق خاصة بها، إلى جانب سلطة فلسطينية مؤقتة، أمر غير قابل للتفاوض.

على صعيد إعادة إعمار غزة، حذر ملادينوف من أن إزالة الركام الهائل الناتج عن الحرب وبناء المساكن الجديدة التي يحتاج إليها أكثر من مليون شخص، بالإضافة إلى تأمين مياه الشرب الأساسية وخدمات الصرف الصحي، سيشكل تحديًا كبيرًا يستدعي جهودًا تمتد لعقود.

وذكر أن حجم العمل المطلوب لإنجاز عملية الإعمار يعادل جهدًا يُستغرق فيه «جيلًا كاملاً» لتحقيق الاستقرار والبنية التحتية المطلوبة للقطاع المنكوب.