إيطاليا وإسبانيا تسجلان نتائج سلبية لـ«هانتا» وبريطانيا تعتمد الحجر المنزلي

إيطاليا وإسبانيا تسجلان نتائج سلبية لـ«هانتا» وبريطانيا تعتمد الحجر المنزلي

13 مايو 2026 18:50 مساء
|

آخر تحديث:
13 مايو 19:22 2026


icon


الخلاصة


icon

تؤكد نتائج فحوص 17 مشتبهاً في الإصابة بفيروس «هانتا» بإيطاليا وإسبانيا خلوّهم من العدوى؛ ومن جانبها توصي السلطات بحجر صحي لمدة ستة أسابيع لركاب السفينة المعنية؛ في حين تفرض بريطانيا حجرًا منزليًا لمدة 45 يومًا على الأشخاص الذين أُخلي سبيلهم.

أعلنت وزارتي الصحة في كل من إيطاليا وإسبانيا، يوم الأربعاء، أن الفحوص المخبرية الخاصة بسبعة عشر شخصاً كانوا تحت المتابعة للاشتباه بإصابتهم بفيروس «هانتا» في كلا البلدين، جاءت جميعها سلبية. ويتزامن ذلك مع اتخاذ الحكومات الدولية سلسلة من الإجراءات الاحترازية لرصد الفيروس واحتوائه بهدف منع تفشيه.

من جانبها، أشارت منظمة الصحة العالمية في بيان أصدرته الثلاثاء إلى احتمال تسجيل المزيد من الإصابات ضمن مجموعة الحالات المرتبطة برحلة سفينة سياحية فاخرة انطلقت من الأرجنتين، مؤكدة مع ذلك أن فيروس «هانتا» يختلف جذريًا عن فيروس “كوفيد-19” ولا يشكل خطرًا وبائيًا على نطاق واسع.

وفي هذا الإطار، نوه المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى ضرورة فرض حجر صحي لمدة ستة أسابيع على جميع الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض من تلك السفينة، تمتد حتى21 أو 22 يونيو بحسب موعد مغادرتهم، كإجراء وقائي صارم.

على صعيد متصل، شهدت إيطاليا إجراء اختبارات على سائحة أرجنتينية تعاني من التهاب رئوي، فضلًا عن رجل من منطقة كالابريا في الجنوب الإيطالي خضع للعزل الطوعي، إضافة إلى سائح بريطاني وزميله الموجود في ميلانو، علماً أن اثنين منهم تواصلا مع امرأة هولندية توفيت لاحقاً بسبب المرض. وأكدت وزارة الصحة الإيطالية، في بيان رسمي، سلبية جميع نتائج الفحوص، مشددة على أن خطر انتشار الفيروس في أوروبا، خاصة في إيطاليا، لا يزال منخفضاً للغاية.

وفي إسبانيا، صرح خافيير باديا، وزير الدولة للشؤون الصحية، لقناة تي.في.إي، بأن نتائج فحوص 13 شخصاً يخضعون للحجر الصحي في مستشفى عسكري بالعاصمة مدريد جاءت سلبية أيضاً. وأضاف أن أحد المرضى الوافدين سبق وأعلنت إصابته ومرت حالته الليلية بصعوبات في التنفس لكنها مستقرة حالياً.

أما في فرنسا، فترقب السلطات الصحية صدور نتائج فحوص 22 شخصاً ثبت تواصلهم مع مصاب بالفيروس. وفي تعليق له، بيّن أرنو فونتانيت، رئيس قسم الأوبئة بمعهد باستور، أن جهود البحث عن مزيد من الحالات قد تستمر لأشهر بسبب فترة حضانة الفيروس التي تصل إلى نحو ستة أسابيع، لكنه توقع ألا يتجاوز عدد الحالات الإجمالي بضع عشرات نظراً لصعوبة انتقال العدوى.

في المملكة المتحدة، بدأت إجراءات إخراج نحو عشرين شخصاً من بين الذين أُجلوا من سفينة «إم في هونديوس» التي تفشى فيها فيروس هانتا، من المستشفى بعد فترة من الحجر الصحي، مع توجيههم للحجر المنزلي لمدة 45 يوماً. وقد وصل هؤلاء البالغ عددهم 22 يوم الأحد إلى مانشستر بعد إجلائهم من السفينة، وخضعوا لفحوص طبية واحتُجزوا أولاً في مستشفى قرب ليفربول لمدة 72 ساعة على الأقل.

مما يجدر ذكره، أن السلطات البريطانية تحافظ على متابعة يومية مع هؤلاء الأشخاص وتجري عليهم فحوص دورية خلال مدة الحجر المنزلي. وفي الوقت ذاته، يستعد عشرة أشخاص كانوا في الحجر الصحي بجزر سانت هيلينا وأسينشن البريطانية الواقعة في المحيط الهادئ، للعودة إلى البر الرئيسي البريطاني لاستكمال فترة حجرهم، بعد أن احتكوا بمصابين سابقاً.