جاء في بيان صادر عن الوكالة الأوروبية للصحة يوم الأربعاء أن تفشي فيروس هانتا من سلالة الأنديز على متن سفينة سياحية لم يصحبه أي تغيرات جينية في الفيروس تُعزى إلى تحور جديد. وأوضح أندرياس هوفر، اختصاصي الأوبئة في المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في ستوكهولم، خلال مؤتمر صحفي أن التحاليل الأولية لتسلسل الجينوم الكامل للفيروس الذي تم الحصول عليه لا تظهر فروقاً عن السلالة المعروفة المنتشرة في مناطق متعددة من العالم.
وأضاف هوفر، المختص بالميكروبيولوجيا والجزيئات، أن التشابه الكبير في تسلسل الجينات يدعم فرضية انتقال العدوى عبر حدث واحد من حيوان مصاب إلى الإنسان، ويُذكر أن الفيروس ينتقل في العادة عبر القوارض من خلال البول والبراز واللعاب.
وأثبتت الفحوص المخبرية التي أجريت في كل من جنوب أفريقيا وسويسرا انتماء الفيروس إلى سلالة الأنديز، وهي السلالة الوحيدة من فيروس هانتا المعروفة بقابليتها لإصابة البشر، ولا توجد حتى الآن أي لقاحات أو علاجات مخصصة لهذا الفيروس.
توصيات صحية وإمكانية ظهور حالات جديدة
أكدت باميلا رندي-فاغنر، مديرة المركز الأوروبي، أن فترة الحضانة الطويلة للفيروس قد تؤدي إلى ظهور مزيد من الإصابات بين الركاب الذين ما زالوا في الحجر الصحي. وفي هذا السياق، نبه جانفرانكو شبيتيري، المسؤول عن التحليلات الوبائية والأمن الصحي في المركز، إلى أن الأفراد قد ينقلون العدوى قبل ظهور الأعراض عليهم بعدة أيام. ولذلك، من الضروري تتبع المخالطين للمريض منذ يومين قبل ظهور الأعراض كمبدأ احترازي.

