حققت قوات الشرطة نجاحاً أمنياً بارزاً في مناطق أسوان الجبلية الوعرة، حيث تمكنت وزارة الداخلية من القضاء على عنصرين إجراميين خطيرين ينتميان إلى ذوي السوابق الجنائية، كانا يستغلان هذه المناطق في عمليات التنقيب غير القانونية عن خام الذهب، بالإضافة إلى الاتجار بالمخدرات.
نهاية عنيفة لحكم البلطجة والتعدين غير المشروع
جاءت المعلومات الأمنية إلى قطاع الأمن العام حول تواجد هذين المتهمين في قلب المناطق الجبلية، وهما مطلوبان على خلفية أحكام بالسجن المؤبد بتهم قتل وسرقة بالإكراه. وقد سيطر العنصران على نشاطات المنقبين العشوائيين، مستغلين نفوذهم في البلطجة، كما اتخذوا من المكان مخزناً لتجارة الأسلحة والمخدرات.
بعد إعداد خطة محكمة بمشاركة قطاع الأمن المركزي، داهمت القوات المواقع، وحين شعر المبحوث عنهما باقتراب القبض عليهما، أطلقا صوبهم نيراناً كثيفة، استدعت رد فعل قوي من قوات الأمن التي تعاملت بحزم، مما أسفر عن مصرعهما في تبادل إطلاق النار.
ضبط ترسانة كبيرة من الأسلحة والمخدرات
أسفر التفتيش الدقيق لمخابئ المتهمين عن العثور على مجموعة كبيرة من الأسلحة تضمنت رشاشات من نوع “جرينوف” وبنادق آلية، إضافة إلى كميات هامة من مخدر الحشيش والبانجو. وتقدر قيمة المضبوطات بـ 3 ملايين جنيه، ما يمثل ضربة موجعة للشبكات الإجرامية التي تستغل المناطق الحدودية والجبلية للتنقيب والتجارة غير المشروعة.
اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة فوراً، وتم إبلاغ النيابة العامة لتولي التحقيقات، مؤكدة بذلك قدرة الأجهزة الأمنية على الوصول إلى أعماق التضاريس الجبلية وضبط الخارجين على القانون مهما كانت ظروفهم.

