معرض “آرت دبي” ينطلق 15 مايو بمشاركة متميزة من أبرز صالات العرض العالمية

معرض “آرت دبي” ينطلق 15 مايو بمشاركة متميزة من أبرز صالات العرض العالمية

13 مايو 2026 17:27 مساء
|

آخر تحديث:
13 مايو 17:35 2026


icon


الخلاصة


icon

مع انطلاق الدورة العشرين من معرض «آرت دبي» في 15 مايو، يتجدد اللقاء مع صالات عرض عالمية، فنون رقمية، وحوارات يومية، بالإضافة إلى دعم موسع لمؤسسات وفناني المنطقة.

تبدأ يوم الجمعة 15 مايو فعاليات النسخة العشرين لمعرض «آرت دبي» في مدينة جميرا، حيث سيتمكن الزوار من متابعة برنامج متكامل يبرز دور صالات العرض والمؤسسات والفنانين الذين ساهموا في تشكيل الساحة الفنية الإقليمية. وستضم الفعالية أيضًا عددًا من صالات العرض العالمية، بجانب تكليفات فنية مميزة وتعاون مع أهم المؤسسات الثقافية في الإمارات.
وتتجاوز أهمية هذه النسخة الاحتفالية بإطلاق الدورة العشرون، لتتحول إلى محطة لتقييم مستوى تطور «آرت دبي» خلال العقدين الماضيين، حيث نجح المعرض في ترسيخ مكانته كحدث ثقافي بارز في المنطقة. كما أصبح المعرض في هذه المرحلة ليس فقط منصة عرض، بل فضاءً حيويًا للحوار والتبادل الإبداعي، يعكس حيوية المشهد الفني وتطوره المستمر.

حوارات ومؤتمرات فنية

يشمل برنامج هذه الدورة مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تغطي الفن المعاصر والحديث، إضافة إلى الممارسات الرقمية، التي تمثل 60% من المشاركة القادمة من منطقة الشرق الأوسط. كما يتم التركيز على الجاليريهات التي دعمت المعرض منذ بداياته. ويُتاح في هذه النسخة للمواهب الصاعدة مثل عبدالله العمري، اليازية آل نهيان، أدريان بيبي، مالك توماس جليل كيد، روضة المزروعي، ومحمد الحواجري، فرصة عرض أعمالهم.
ويقدم المعرض أيضًا معارض ضخمة وتركيبات فنية وتكليفات وعروض أداء، فضلاً عن برنامج يومي يجمع حوارات وجلسات نقاشية متنوعة. يدخل في هذا التعاون مؤسسات بارزة مثل السركال، فن جميل، مؤسسة بارجيل للفنون، مقتنيات دبي، بيت الفنون، وزارة الثقافة، الجناح الوطني الإماراتي في بينالي البندقية، ومؤسسة الشارقة للفنون. بالإضافة إلى ذلك، يشارك حوالي 100 مقتني أعمال فنية، ويُدار برنامج الحوارات اليومية تحت عنوان «حوارات هُنا» الذي يعزز التواصل المباشر خلال «آرت دبي».

منصة ثقافية فريدة

تُقيم الدورة الحالية وسط مشاركة واسعة من صالات عرض وفنانين من مختلف أنحاء العالم، مع استمرار التركيز على فناني الجنوب العالمي، وهو ما يميز «آرت دبي» عن المعارض الدولية التقليدية. ويتجاوز المعرض دوره التجاري ليصبح منصة ثقافية شاملة تجمع الحوارات الفكرية، والندوات، والعروض الحية، بالإضافة إلى مشاريع فنية تفاعلية تمكن الجمهور من التفاعل المباشر مع الأعمال الفنية والفنانين.
تتجلى في هذه الدورة بوضوح أهمية الفنون الرقمية والأعمال متعددة الوسائط، التي تعكس التحولات العالمية في الفن المعاصر. كما توسعت مساحات التركيبات الفنية التي تعيد صياغة العلاقة بين العمل الفني والمكان، لتوفر للزوار تجربة بصرية وحسية مغايرة. يرافق ذلك حضور لافت لفنون الصورة المتحركة، التي أصبحت جزءًا رئيسيًا من المشهد الفني الحديث.
تظهر المؤسسات الثقافية الإماراتية بقوة في هذه الدورة عبر مشاركات تعزز مكانة الدولة كمركز ثقافي إقليمي متقدم. ويأتي ذلك من خلال التعاون مع منصات فنية محلية ومساحات عرض مستقلة، مما يعكس تطور المشهد الثقافي في دبي وقدرته على دعم الإنتاج الفني ضمن إطار دولي. كما يعرض عدد من الفنانين الإماراتيين والعرب أعمالهم الجديدة التي تتناول موضوعات الهوية، والذاكرة، والتحولات الاجتماعية، مقدمين قراءات بصرية معاصرة تجمع بين البعد المحلي والعالمي.