أعلنت وزارة الخارجية بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص عن تدشين خدمة رقمية جديدة تتيح إصدار وتصديق الشهادات الدراسية عبر منصة موحدة اسمها «دليل»، في إطار مذكرة تفاهم وقعها الطرفان خلال فعاليات قمة الشارقة الدولية لتطوير التعليم، المنعقدة في فبراير الماضي.
يجسد هذا الربط الإلكتروني تقدمًا ملموسًا في دمج جهود الجهات الحكومية، حيث يعزز التكامل الرقمي ويوفر نظامًا دقيقًا وموثوقًا لتبادل البيانات، ما يدعم أهداف المرحلة الثانية من برنامج «تصفير البيروقراطية»، ويساهم في تعزيز التحول الرقمي المستدام عبر الانتقال من الإجراءات التقليدية إلى تجربة رقمية متطورة تُتيح للمستفيدين إنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر وفي وقت أقل.
أكد وكيل وزارة الخارجية، عمر عبيد الحصان الشامسي، أن هذا الربط يأتي انسجامًا مع رؤية الإمارات لبناء منظومة حكومية رقمية تركز على الإنسان، وتعزز التعاون بين المؤسسات، وترتقي بأداء الخدمات الحكومية من خلال تبني خدمات ذكية تسبق احتياجات المتعاملين، مما يؤدي إلى تحسين تجربتهم ورفع مستوى رضاهم. وأضاف أن المبادرة تدعم برنامج «تصفير البيروقراطية» بشكل مباشر، حيث تُسهل إصدار وتصديق الشهادات الدراسية، وتوفر مرونة أكبر تلبي تطلعات المجتمع.
من جهته، أوضح علي الحوسني، المدير العام لهيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن إطلاق هذه الخدمة يشكل نموذجًا بارزًا للتكامل بين الجهات الحكومية، مشيرًا إلى توحيد الإجراءات ضمن منصة رقمية واحدة تقلص الإجراءات وتوفر الوقت على أولياء الأمور. كما أكد التزام الهيئة بمواصلة تطوير خدماتها الرقمية لتحسين تجربة المستخدم بما يتماشى مع توجهات التحول الرقمي في الدولة.
تجسد الخدمة الجديدة توجه وزارة الخارجية نحو تقديم خدمات رقمية متكاملة تتسم بالمرونة والاستباقية، كما تدعم أهداف هيئة الشارقة للتعليم الخاص في إنشاء منظومة تعليمية رقمية قائمة على الابتكار وجودة الأداء، وتواكب أفضل الأساليب العالمية في تقديم الخدمات الحكومية.
تسمح الخدمة لأولياء الأمور والطلاب بإصدار وتصديق الشهادات الدراسية إلكترونيًا من خلال نافذة واحدة توفر ربطًا مباشرًا بين الهيئة ووزارة الخارجية، مما يجعل المعاملة تتم بمرة واحدة بدلاً من ثلاث مراحل منفصلة تشمل الإصدار، التصديق، واعتماد السفارة في بلد الوجهة. ويأتي ذلك عبر نظام «دليل» الذي يوفر مجموعة متكاملة من الخدمات التعليمية الرقمية، مختصرًا الوقت بشكل كبير إلى ثلاث دقائق فقط بدلًا من ستة أيام، مما يقلل الجهد والتكاليف على المستخدمين.

