منظمة الصحة العالمية تصدر توقعات بزيادة حالات الإصابة بفيروس هانتا

منظمة الصحة العالمية تصدر توقعات بزيادة حالات الإصابة بفيروس هانتا

12 مايو 2026 14:32 مساء
|

آخر تحديث:
12 مايو 14:50 2026

 المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس(رويترز)

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس(رويترز)


icon


الخلاصة


icon

الصحة العالمية تحذر من إصابات جديدة بهانتا بعد إجلاء ركاب سفينة هونديوس ووفاة 3 وتسجيل 7 إصابات ، ويجري الآن متابعة المخالطين والحجر الصحي

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، يوم الثلاثاء، أن جهود السلطات الصحية لم تُنه بعد بالرغم من إتمام إجلاء أكثر من مئة شخص من ركاب وطاقم السفينة “إم في هونديوس”، التي شهدت تفشي فيروس “هانتا” خلال الأسابيع الماضية.

وفي مؤتمر صحفي عقد في مدريد بحضور رئيس الوزراء الإسباني، أشار غيبرييسوس إلى أن “العمل لا يزال مستمرًا”، محذرًا من احتمال ظهور حالات إضافية في الأسابيع القادمة بسبب فترة الحضانة الطويلة للفيروس.

وشدد على ضرورة التزام الدول بتوصيات منظمة الصحة العالمية في مواجهة هذا الفيروس.

جاء هذا التصريح بعد مغادرة السفينة “هونديوس” جزر الكناري باتجاه هولندا، بعد الانتهاء من إجلاء جميع الركاب وتأكيد إصابة سبعة منهم، وسط مخاوف صحية عالمية بعد وفاة ثلاثة ركاب بسبب الفيروس النادر الذي ينتقل عبر القوارض.

وأعلنت شركة “أوشنوايد إكسبيديشنز”، المشغلة للسفينة، أن رحلة الوصول إلى روتردام ستستغرق ستة أيام، متوقعة الوصول مساء الأحد 17 مايو 2026. وترسو السفينة حاليًا بميناء جزر الكناري، وعلى متنها 25 فردًا من الطاقم وطاقم طبي ورفات امرأة ألمانية توفيت جراء العدوى.

تم نقل آخر 28 شخصًا تم إجلاؤهم إلى مطار تينيريفي الجنوبي بالحافلات، حيث استقلوا رحلتين جويتين توجهتا إلى هولندا في وقت مبكر من الثلاثاء.

حطت الطائرة الأولى في مدينة أيندهوفن الهولندية، حاملة ستة ركاب من السفينة، بينهم أربعة من أستراليا، وآخر من نيوزيلندا، وشخص بريطاني مقيم في أستراليا، ومن المتوقع أن يقيموا في منشأة للحجر الصحي بالقرب من المطار قبل عودتهم إلى بلادهم.

أما الرحلة الثانية، فكانت تضم 19 فردًا من الطاقم، طبيبًا بريطانيًا، وعالمين في الأوبئة، أحدهما من منظمة الصحة العالمية والآخر من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض.

بدأت عملية إجلاء السفينة باستخدام قوارب نقل الأحد، مع توقف السفينة بعيدًا عن الرصيف، غير أن سوء الأحوال الجوية الاثنين أجبرها على الرسو في ميناء قرانديا بجزر الكناري.

في المؤتمر الصحفي، طمأن رئيس منظمة الصحة العالمية الركاب قائلاً إنهم في أمان حاليًا، ومؤكدًا أن البقاء على متن السفينة كان سيشكل خطرًا أكبر، لكنه أوضح أن هذا الفيروس “ليس كوفيدًا آخر”.

متابعة المخالطين والحجر الصحي

من بين الركاب الفرنسيين الخمسة الذين تم إخلاؤهم، ظهرت أعراض الإصابة على امرأة مساء الأحد، وتم تأكيد إصابتها، وفق تصريحات وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست.

أكدت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل إصابة راكب إسباني واحد، في حين كانت نتائج الفحوص لـ 13 راكبًا آخرين سلبية حتى الآن.

وأعلنت وزارة الصحة الأمريكية أيضًا عن تسجيل حالة مواطن أمريكي لديه أعراض خفيفة، وإصابة آخر بفيروس الأنديز، وهو السلالة الوحيدة من فيروس “هانتا” التي يمكن أن تنتقل بين البشر.

ولجأ 12 من العاملين في أحد مستشفيات هولندا للحجر الصحي بعد تعاملهم مع حالة مصابة نتيجة أخطاء في الإجراءات أثناء سحب الدم والتعامل مع بول المريض، مع العلم أن خطر العدوى منخفض، وسيستمر عزلهما لمدة ستة أسابيع كإجراء وقائي.

تجري الآن تحقيقات موسعة حول حالات إضافية مشتبه بها وتتبع المخالطين المحتملين في العديد من الدول، حيث تستمر السلطات الصحية في رصد الأشخاص الذين غادروا السفينة وتحديد مخالطيهم.

نشر قبطان السفينة يان دوبروغوفسكي في فيديو رسالة أشاد فيها بتعاون جميع الموجودين على متن السفينة، مشيدًا بشجاعة وتصميم طاقم العمل في مواجهة الأزمة.