وجهت جامعة الدول العربية نداءً عاجلاً إلى المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان والإعلام، تحث فيها على تبني خطوات فعالة لضمان سلامة الصحفيين الفلسطينيين وتمكينهم من أداء مهامهم دون مخاطر، في ظل تصاعد حملات الاستهداف ومضايقات الإعلام الفلسطيني التي تصل إلى حد تدمير البنية التحتية الإعلامية في هذه المناطق التي تُعد من أخطر البيئات على الصحافة.
وفي تصريحات أدلى بها الأمين العام المساعد، السفير أحمد رشيد خطابي، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني، أكد على ضرورة احترام حرية الصحافة الفلسطينية وفقاً للمعايير والاتفاقيات الدولية المعترف بها، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، بالإضافة إلى المادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، وكذلك الالتزام بالإعلان العالمي لأخلاقيات مهنة الصحافة وقرارات مجلس وزراء الإعلام العرب.
من جانبه، عبر قطاع الإعلام والاتصال في الجامعة عن أمله في تعزيز التعاون المثمر مع الدول الأعضاء والمنظمات التي تحظى بوضع مراقب في مجلس وزراء الإعلام العرب، سعياً لدعم الإعلام الفلسطيني على الصعيدين التقني والمهني، بما يسهم في تعزيز دوره الإيجابي وتوفير بيئة آمنة لممارسته.

